الخليج العربيرئيسي

الإمارات متهمة بدعم مرتزقة “بلاكووتر” لممارسة أعمال فتالية في ليبيا

اتهم تقرير للأمم المتحدة دولة الإمارات العربية المتحدة بتمويل مرتزقة “بلاكووتر” للخدمات الأمنية الأمريكية لتمويل أعمال قتالية في ليبيا.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تقرير أممي سري أن الإمارات متورطة باستخدام وتمويل مرتزقة من مقاتلي بلاكووتر للإعمال القتالية في ليبيا.

وقالت الصحف العالمية إن التقرير الأممي تم إرساله إلى مجلس الأمن الدولي حول نشاط مرتزقة بلاكووتر القتالي في ليبيا.

يُشار إلى أن التقرير المرفوع إلى مجلس الأمن يستعرض أنشطة مرتزقة بلاكووتر من ناحية حظر وصول الأسلحة إلى ليبيا في مساعٍ لإنهاء الأعمال القتالية في الدولة الإفريقية.

اقرأ أيضًا: “التايمز”: أبوظبي زودت قوات حفتر بأسلحة جديدة

كما اتهم التقرير تعاقد أبوظبي مع شركات تتخذ من الإمارات أستراليا وجنوب أفريقيا وبرمودا وبلغاريا والنمسا مقرًالها لتنفيذ أعمال قتالية في ليبيا.

ويذكر التقرير أن الإمارات حاولت شراء مروحيات مقاتلة من الجيش الأردني المصنوعة في أمريكا، إلا أنها لم تنجح في ذلك.

وكانت العملية التي تكلفت 80 مليون دولار تستهدف دعم حملة حفتر في أبريل 2019 لاستعادة السيطرة على مدينة طرابلس الليبية.

كذلك كانت ضمن أهدافها سلسلة عمليات لاختطاف أو اغتيال عدد من كبار الضباط الليبيين المناوئين للمشير حفتر عبر الاستفادة من خدمات مقاتلي “بلاكووتر”.

ويذكر التقرير الأممي الذي جاء في 121 صفحة كافة أنشطة مؤسس الشركة ورئيسها السابق إريك برنس، وعدد من شركائه وأصدقائه.

كما يعرض التقرير تفاصيل دقيقة عن فحوى المكالمات التلفونية التي قام بها أحد كبار مساعدي مدير بلاكووتر مع الإدارة الأمريكية قبل بدء حملة حفتر وبعد أن ظهرت علامات إخفاقها.

وأظهر التقرير معلومات هائلة وتؤكد الغالبية الكبيرة من توصيات المحققين وتعزز المعلومات العامة التي سبق أن أشارت إلى تورط مرتزقة وميليشيات مختلفة الجنسيات في القتال لصالح العقيد الليبي.

ولم تكن مجموعات “بلاك ووتر” الأمريكية و”فاغنر” الروسية سوى الأكثر شهرة بينها للتورط في نشر الفوضى في ليبيا.

هذا إلى جانب ما سبق أن شاع على نطاق واسع من مشاركة “بلاكووتر” في عمليات أمنية متعددة، تبدأ من العراق وليبيا ولا تنتهي عند الصومال وعرض الخدمات على الاتحاد الأوروبي.

غير أن شيوع أخبار التقرير الأممي السري يعيد إلى الواجهة طرح السؤال المركزي المتعلق بالجهة التي مولت العملية وتولت ضمان تسديد الـ80 مليون دولار إلى “بلاكووتر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى