الخليج العربيرئيسي

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يشيد بخطوات قطر لتحسين ظروف العمال

قال رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن قطر بذلت جهودًا هائلة لتحسين ظروف العمال في الدولة الخليجية، التي تستعد لاستضافة كأس العالم.

وأشاد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في مقابلة بالفيديو، بالجهود التي تبذلها السلطات القطرية لتحسين ظروف العمال في البلاد الذين يبذلون جهودًا كبيرة في بناء الملاعب لكأس العالم 2022.

وتقام البطولة في القارة الآسيوية للمرة الثانية والأولى على مستوى المنطقة العربية والخليج.

وقال تشيفرين أيضًا إنه زار قطر شخصيًا في يناير الماضي وإنه سعيد بالوضع.

وختم حديثه قائلا إنه يجب تبادل المعلومات قبل إدانة أحد.

يذكر أن قطر هي أيضًا الدولة الأولى في منطقة الخليج التي تقرر إلغاء نظام الكفالة تمامًا ومنح العمال الحق في تغيير مكان عملهم دون موافقة صاحب العمل.

كما وضعت الدولة قانوناً حداً أدنى للأجور يحفظ كرامة العامل من شأنه تحسين ظروف العمال ويحميهم من أي ابتزاز قد يتعرضون له، وذلك من خلال عدة قوانين أقرها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وقد تحفز هذه الخطوات القطرية دول المنطقة التي لا تزال تتبنى نظام الكفالة على إنهائه واتباع الخطوات القطرية في مجال حماية العمالة الوافدة والحفاظ على حقوقها في هذه الدول.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن مونديال 2022 سيقام في فصل الشتاء بسبب درجات الحرارة المرتفعة التي لا تطاق في قطر خلال فصل الصيف.

ويشارك في البطولة 32 فريقًا، ويشاهدها مئات الملايين من الأشخاص حول العالم.

اقرأ أيضًا: قطر تحدد الحد الأدنى للأجور بـ1000 ريال

قال تقرير اقتصادي إن دولة قطر تسارع الزمن لإصلاح نظام قانون الإقامة وحقوق العمالة الوافدة ضمن خطط الإصلاح التي تقودها الدولة الخليجية.

وأوضح تقرير “برايس ووترهاوس كوبرز” الاقتصادي أن التغييرات في إصلاح أحوال العمالة الوافدة في قطر يتجه إلى التغير الإيجابي السريع.

ولفت التقرير إلى أن تلك التغييرات في إصلاح أحوال الإقامة والعمالة الوافدة نابع من الانتقادات الدولية لسوق العمل الخليجية.

وأشار إلى أن قطر اعتمدت خطط الإقامة طويلة الأجل من خلال التركيز على خطط تطوير حقوق العمالة الوافدة والحرص على الرفاهية المقدمة لهم.

وأكد التقرير إن الإصلاح الذي تقوده قطر لصالح العمالة الوافدة كان محط ترحيبٍ من المجتمع الدولي، حيث وصفت تقارير قطر أنها تتحول إلى نطاق عمل أكثر حيوية وجاذبة للعمالة الوافدة.

ويشير التقرير إلى أن مخططات التنويع الاقتصادي الذي تعمل دول الخليج على تطبيقه يكون عبر الاهتمام بالعمالة الوافدة واعتبارهم روادًا للأعمال ومستثمرين ومستهلكين، بل ويكونوا من الدافعين للضرائب مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى