رئيسيشؤون عربية

الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على وزراء بشار الأسد

فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على سبعة وزراء في نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وهذه هي أحدث جولة من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على 280 شركة وأفراد وكيانات أخرى تابعة لنظام بشار الأسد.

وتشمل العقوبات حظر السفر وتجميد الأصول.

وفُرضت عقوبات الاتحاد الأوروبي على الوزراء السوريين بسبب “مسؤوليتهم عن القمع العنيف الذي يمارسه النظام السوري ضد السكان المدنيين”.

وبدأت عقوبات الاتحاد الأوروبي على النظام السوري في عام 2011 عندما شنت قوات الأمن حملة وحشية على المتظاهرين العزل المؤيدين للديمقراطية.

وتشمل العقوبات المفروضة سابقًا حظرًا على واردات النفط.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، في مايو/ أيار، تجديد عقوباته على نظام بشا الأسد وأتباعه رغم انتشار وباء فيروس كورونا.

وادعى الأسد قبل أيام أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاغتياله جزء من سياسة أمريكية متجذرة تعتمد على محاولات اغتيال معارضي السياسات الأمريكية.

وأكد الأسد في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء ضرورة وجود توازن دولي لردع أو معاقبة الإدارة الأمريكية على “أفعالها الشريرة”.

وذكر بشار الأسد أن: “الاغتيالات أسلوب أمريكي في العمل. هذا ما فعلوه لعقود في كل مكان، في مناطق مختلفة من العالم. هذا ليس شيئا جديدًا”. عقوبات بشار الأسد

وأضاف “يجب أن تتذكر دائمًا أن هذا النوع من الخطط موجود دائمًا لأسباب مختلفة، وعلينا أن نتوقع ذلك”.

وتابع “فيما يتعلق بوضعنا في سوريا وصراعنا مع الأمريكيين. إنهم يحتلون أرضنا ويدعمون الإرهابيين، وبالتالي هذا متوقع. حتى لو لم يكن لدينا أي معلومات، يجب أن نتوقعها”.

وقال بشار الأسد إن: “لا شيء يردع الولايات المتحدة عن ارتكاب مثل هذه الأعمال الشريرة (اغتياله) ما لم يكن هناك توازن دولي، حتى لا تتمكن من التهرب من المحاسبة على جريمتها، وإلا فإنها ستستمر في ارتكاب هذه الأعمال في مختلف المناطق، ولا شيء سيوقفهم”.

وكشف ترامب الشهر الماضي عن رغبته في اغتيال بشار الأسد عام 2017، لكن وزير الدفاع جيمس ماتيس عارضه في ذلك الوقت.

ومؤخرًا، قال الأسد إن استمرار وجود القواعد البحرية والجوية الروسية الرئيسية في سوريا يساعد في مواجهة نفوذ القوى الغربية في المنطقة.

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على بشار الأسد وأعضاء نظامه، شددتها مؤخرًا وفق “قانون قيصر”.

اقرأ المزيد/ صحيفة تملكها السعودية تُروج لإعادة العلاقات مع بشار الأسد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى