الخليج العربيرئيسي

البرلمان الكندي يوصي بمنح الجنسية للمعتقل السعودي رائف بدوي منذ 9 سنوات

دعا البرلمان الكندي السلطات في البلاد إلى منح الجنسية الكندية للناشط السعودي رائف بدوي المعتقل في سجون المملكة منذ 2012.

فقد أقر البرلمان الكندي بمنح الجنسية الكندية للناشط المعتقل رائف بدوي المعتقل منذ 9 سنوات في سجون الرياض.

يُشار إلى أن زوجة وأبناء الناشط رائف بدوي يعيشون في كندا منذ سنوات.

يذكر أن المطالبة التي أقرها مجلس العموم الكندي تطلب من وزير الهجرة استخدام “سلطته التقديرية” لمنح الجنسية الكندية إلى رائف بدوي، وفقا للقانون.

وقال البرلمان إن مساعي منح المعتقل رائف بدوي الجنسية الكندية يهدف إلى معالجة حالة خاصة وأليمة بشكل غير معهود.

وشارك بدوي في تأسيس الشبكة الليبراليّة السعوديّة عام 2006، واعتقلته السلطات السعودية عام 2012 بتهمة الإساءة إلى الإسلام، رغم أنه كان يدعو لإلغاء هيئة الامر بالمعروف والنهي عنن المنكر،التي اغليت لاحقا. وحكم عليه في أيّار/مايو 2014 بالسجن عشرة أعوام وبألف جلدة موزّعة على 20 أسبوعا،

وكانت كندا قد استقبلت الاسبوع الماضي الفتاة السعودية رهف القنون والتي هربت من المملكة ومنزل والديها بدعوى التعرض للعنف.

وبقيت القنون في مطار بانكوك في تايلند إلى أن قبلت كندا منحها صفة لاجئ واستقبلتها بتنسيق مع الأمم المتحدة.

وكانت السلطات السعودية اعتقلت، المؤسّس المشارك للشبكة الليبرالية السعودية، بسبب تعليقات نشرها على مدونته الإلكترونية.

وفي نوفمبر 2014، أدين بدوي (36 عاما) بالإساءة للإسلام، وحُكم عليه بالسجن عشرة أعوام وبجلده ألف جلدة موزعة على 20 أسبوعا، تلقى منها الدفعة الأولى (50 جلدة) في يناير 2015، ما أثار ردود فعل دولية منددة دفعت بالسلطات السعودية إلى تعليق بقية جلسات الجلد. وفي أبريل الفائت، ألغت المملكة عقوبة الجلد.

وكان بدوي مدافعا شرسا عن حرية التعبير وقد نشر على مدّنته تعليقات هاجم فيها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وبعد إقرار المذكرة قال معدها رئيس “كتلة نواب كيبك” (انفصالية) إيف-فرانسوا بلانشيت: “الآن وقد أصبح هذا طلبا رسمياً من مجلس النواب، يجب على جاستن ترودو والوزير ماركو مينديسينو التصرف”.

وأضاف في بيان “كل يوم مهم” لبدوي “في وقت تواجه فيه صحته في السجن خطرا دائما”.

وتدهورت العلاقات بين أوتاوا والرياض، في صيف 2018، بعد أن دعت الحكومة الكندية السلطات السعودية للإفراج عن نشطاء حقوقيين سعوديين، من بينهم، سمر بدوي، شقيقة رائف.

وحصلت زوجة رائف وأبناؤه الثلاثة الذين يعيشون معها في كيبيك على الجنسية الكندية.

اقرأ أيضًا: كندا تدعو للافراج عن ناشط سعودي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى