التحالف يعلن وقف إطلاق النار في اليمن

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية والذي يقاتل جماعة الحوثي عن وقف إطلاق النار في اليمن لمدة أسبوعين بهدف حماية البلد الذي مزقته الصراعات من خطر الإصابة بفيروس كورونا.

وقال التحالف إن الوقف المؤقت للقتال سيبدأ ظهيرة يوم الخميس ويعطي المتمردين الحوثيين فرصة للانضمام إلى المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة بشأن تسوية سلمية.

وقال نائب وزير الدفاع والأخ الأصغر لولي العهد خالد بن سلمان: “المملكة كانت ملتزمة دائما بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن، واستنادا إلى مسؤوليتنا في تحقيق الاستقرار في المنطقة في مثل هذا الوقت الحرج … أعلن مبادرة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين”.

وأضاف أن “اليمن عرضة بشكل خاص لتفشي مرض كوفيد 19، وستسهم المملكة العربية السعودية بمبلغ 500 مليون دولار في خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن في عام 2020، ومبلغ إضافي قدره 25 مليون دولار للمساعدة في مكافحة الوباء. والأمر متروك للحوثيين لوضع صحة وسلامة الشعب اليمني فوق كل شيء”.

ولم تعلن جماعة الحوثي بعد ما إذا كانت ستحذو حذو السعودية بشأن وقف إطلاق النار في اليمن .

وعانت اليمن من الفوضى منذ أن استولى المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء عام 2014 وأطاحوا بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتدخلت السعودية وائتلاف من الدول العربية في البلاد في 26 مارس 2015 لدعم حكومة هادي المحاصرة.

ومنذ ذلك الحين، نفذ التحالف أكثر من 20000 هجوم جوي، ثلثهم على مواقع غير عسكرية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات، وفقًا لمشروع بيانات اليمن.

وذكر المشروع أن أكثر من 100،000 شخص لقوا حتفهم نتيجة للحرب.

في حين أن اليمن لم تبلغ عن أي حالات إصابة بفيروس كورونا، قال خبراء الصحة وجماعات حقوق الإنسان إنه يمكن أن يلحق الخراب بالبلاد، التي تعاني من تدهور نظام الرعاية الصحية.

استئناف محادثات السلام

ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من دعوة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إلى وقف الأعمال القتالية وسط جائحة فيروس كورونا.

وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم الحوثيين، في وقت سابق يوم الأربعاء إن الجماعة أرسلت رؤية شاملة للأمم المتحدة، والتي تضمنت إنهاء حرب الخمس سنوات.

وقال عبد السلام في تعليق على تويتر إن “[اقتراحنا] سيضع الأسس لحوار سياسي وفترة انتقالية”.

ورحب غريفيث بإعلان التحالف ودعا الطرفين إلى “استغلال هذه الفرصة والوقف الفوري لجميع الأعمال العدائية بأقصى سرعة وإحراز تقدم نحو سلام شامل ومستدام”.

وأدت محادثات القنوات الخلفية بين السعودية والحوثيين إلى هدوء في العمل العسكري العام الماضي، لكن هذا العام كان هناك تصاعد في العنف يهدد صفقات السلام الهشة في مدن الموانئ الحيوية.

 

جوتيريش يدعو لوقف إطلاق النار في اليمن فورًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى