رئيسيشؤون عربية

التوقيع الرسمي على اتفاق تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل اليوم بواشنطن

ستصبح الإمارات والبحرين يوم الثلاثاء أحدث دولتين عربيتين تكسران ما كان مُحرمًا لفترة طويلة الأمد، وتوقعان رسميًا اتفاق تطبيع مع إسرائيل في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وسيستضيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراسم توقيع اتفاق تطبيع العلاقات في البيت الأبيض ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1600 بتوقيت جرينتش).

وسيتوج ترامب شهرًا مثيرًا بدأ بموافقة الإمارات على اتفاق تطبيع مع إسرائيل ثم لحقتها البحرين، بخلاف ما نصت عليه مبادرة السلام العربية عام 2002.

وفي الحفل الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، سيوقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاقيات مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني.

وتجعل اتفاقية تطبيع العلاقات هذه من الإمارات والبحرين الدولتين الثالثة والرابعة على التوالي، التي تُطبّع العلاقات مع إسرائيل منذ توقيع معاهدات السلام مع مصر عام 1979 والأردن عام 1994.

ويمثل اتفاق تطبيع العلاقات الذي قوبل بإدانة شديدة من الفلسطينيين، انتصارًا دبلوماسيًا لترامب.

وأمضى ترامب فترة رئاسته في التنبؤ بصفقات بشأن مشاكل مستعصية ليجد مؤخرًا ما يسميه الإنجازات.

ومن المقرر أن يعاد انتخاب ترامب في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني ويمكن أن تساعده الاتفاقات في حشد التأييد بين الناخبين الإنجيليين المسيحيين الموالين لإسرائيل، وهو جزء مهم من قاعدته السياسية.

ويعكس الجمع بين إسرائيل والإمارات والبحرين قلقهم المشترك بشأن تنامي نفوذ إيران في المنطقة وتطوير الصواريخ الباليستية.

وقال جاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض في بيان في وقت متأخر يوم الاثنين “بدلا من التركيز على الصراعات السابقة، يركز الناس الآن على خلق مستقبل نابض بالحياة مليء بإمكانيات لا نهاية لها”.

وساعد كوشنر في التفاوض على اتفاق تطبيع العلاقات ويحاول إقناع المزيد من دول الخليج بإبرام اتفاقيات مماثلة مع إسرائيل.

وأحد أهداف البيت الأبيض هو عُمان، التي تحدث زعيمها مع ترامب الأسبوع الماضي.

والأخرى هي السعودية، القوة الخليجية الأكبر.

وحتى الآن، أشار السعوديون، الذين يعتبر ملكهم وصي على أقدس المواقع الإسلامية ويحكم أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى أنهم غير مستعدين لذلك.

وعلى الرغم من أن حفل التوقيع يمثل انتصارًا دبلوماسيًا لنتنياهو، إلا أن مراسم التوقيع تتم في الوقت الذي يواجه فيه انتقادات في إسرائيل لتعامله مع جائحة فيروس كورونا وتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة التي أدت إلى احتجاجات متكررة في الشوارع.

وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات ويصف محاكمته بأنها مطاردة سياسية يسارية تهدف إلى الإطاحة بزعيم يميني.

وأشار نتنياهو يوم الاثنين إلى أن صفقات إسرائيل مع دولتي الخليج العربي ربما لا تزال قيد التنفيذ.

وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب إن الوثائق اكتملت أو شارفت على الانتهاء، وأن إسرائيل ستوقع اتفاقيات منفصلة مع كل من دول الخليج، وبعد ذلك ستنضم الولايات المتحدة إلى الدول الثلاث في التوقيع على وثيقة مشتركة تُعرف باسم “اتفاقيات إبراهيم”.

ونددت القيادة الفلسطينية ، التي لطالما اتهمت ترامب بالانحياز لإسرائيل، بـ اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل باعتباره خيانة للقضية الفلسطينية.

ويرى الفلسطينيون في الاتفاقيات الجديدة إضعافاً لموقف عربي طويل الأمد يدعو إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وقبول الدولة الفلسطينية مقابل علاقات طبيعية مع الدول العربية.

اقرأ المزيد/ الاستثمار التكنولوجي في إسرائيل يوسع “حدقة عين” الإمارات على نشطائها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى