الاقتصادرئيسيشؤون عربية

الجامعة العربية ترفض صفقة القرن

رفضت جامعة الدول العربية صفقة القرن المثيرة للجدل التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي مساء الثلاثاء الماضي، قائلة إنها لا تلبي “الحد الأدنى من الحقوق” للفلسطينيين.

واجتمعت الكتلة العربية في القاهرة بعد أيام من كشف الولايات المتحدة عن خطتها التي تعتبر لصالح إسرائيل.

وجمع الاجتماع كبار المسؤولين العرب بمن فيهم الزعيم الفلسطيني محمود عباس، ووزير الخارجية السعودي، ووزير دولة الإمارات العربية المتحدة للشؤون الخارجية.

وفي بيان صدر بعد ذلك، قالت الجامعة إنها “ترفض” صفقة القرن الأمريكية-الإسرائيلية “معتبرة أنها لا تلبي الحد الأدنى من حقوق وتطلعات الشعب الفلسطيني”.

كما تعهدت الدول العربية “بعدم … التعاون مع الإدارة الأمريكية لتنفيذ هذه الخطة”.

وشدد العرب على أن حل الدولتين الذي يشمل قيام دولة فلسطينية على أساس الحدود قبل حرب الأيام الستة عام 1967 – عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة – وعاصمتها القدس الشرقية.

وتقترح الخطة الأمريكية أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على مدينة القدس المتنازع عليها باعتبارها “عاصمة غير مقسمة” وتضم المستوطنات على الأراضي الفلسطينية لإسرائيل.

وقال ترامب إنه سيتم السماح للفلسطينيين بإعلان عاصمة داخل القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.

والسفراء العرب الوحيدون الذين حضروا كشف النقاب عن الخطة هم من البحرين وعمان والإمارات العربية المتحدة، ثلاثة من أقرب حلفاء واشنطن في المنطقة، حيث تستضيف العديد من الدول القوات الأمريكية.

وأعطت دول عربية أخرى ردوداً أولية صيغت بعناية على الخطة، والتي رفضها الزعماء الفلسطينيون بشدة.

وقال عباس يوم السبت “لن تكون هناك علاقات” مع إسرائيل والولايات المتحدة بما في ذلك التعاون الأمني ​​بعد “التنصل من الاتفاقيات الموقعة والشرعية الدولية”.

 

ترامب يعلن عن “صفقة القرن” لتصفية القضية الفلسطينية بحضور الإمارات والبحرين

 

رفضت جامعة الدول العربية صفقة القرن المثيرة للجدل التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي مساء الثلاثاء الماضي، قائلة إنها لا تلبي “الحد الأدنى من الحقوق” للفلسطينيين. واجتمعت الكتلة العربية في القاهرة بعد أيام من كشف الولايات المتحدة عن خطتها التي تعتبر لصالح إسرائيل. وجمع الاجتماع كبار المسؤولين العرب بمن فيهم الزعيم الفلسطيني محمود عباس، ووزير الخارجية السعودي، ووزير دولة الإمارات العربية المتحدة للشؤون الخارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى