الجزائر خسرت 70 مليار $ بسبب فساد رجال بوتفليقة

قالت صحيفة جزائرية إن الجزائر خسرت نحو 70 مليار دولار بسبب فساد الرجال المحيطين بالرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة .

وأوضحت صحيفة “الشروق” الجزائرية في عددها الأحد أن رجال الأعمال الذين كانوا مقربين من بوتفليقة تسببوا بخسارة تلك المليارات.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قضائية أن الخسائر التي لحقت بخزينة الجزائر، كشفتها محاكمات الفساد التي انطلقت في ديسمبر 2019، إلى غاية 9 سبتمبر الحالي.

وتتشكل الجرائم الاقتصادية التي تورط فيها المسؤولون السابقون، في إعطاء امتيازات واعتمادات وعقد صفقات وإعفاءات من الضرائب.

وقد تم تحديدها في الأحكام الصادرة عن محكمة الجنح بسيدي أمحمد، في عاصمة البلاد.

ولا تزال محاكمات الفساد ماثلة في الجزائر، إذ سرّع القضاء في قبل شهرٍ تقريبًا من سرعة التحقيقات القضائية الكبيرة في القضايا المفتوحة.

وكشفت تلك المحاكمات عن أرقام هائلة تمثلت بسرقة المال العام، في مؤشر عن منسوب الفساد الذي كانت تشهده الجزائر خلال فترة حكم بوتفليقة .

وكانت تلك القضايا تزايدت تعقيدًا في العقد الأخير من حكمه، وبعد تعرضه لوعكة صحية قبل 7 سنوات.

في غضون ذلك، أعاد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مراجعة أبرز آليات عمليات محاربة الفساد، بشكل يحمي كوادر الدولة من البلاغات الكاذبة، وفق بيان صادر عن الرئاسة.

ودعا تبون، أعضاء الحكومة والمسؤولين الأمنيين إلى عدم أخذ رسائل التبليغ عن الفساد مجهولة المصدر بعين الاعتبار من الآن فصاعدًا.

واستند الرئيس الجزائري، إلى تقارير واردة إلى رئاسة الجمهورية أبرزت أن عددًا من المسؤولين على مختلف المستويات.

حيث تمت متابعتهم قضائيًا بناء على مجرد رسائل مجهولة، غالبًا ما كانت عارية من الصحة.

السلطات المؤهلة

في المقابل، دعت الرئاسة بعد حقبة بوتفليقة كل شخص يحوز معلومات حول الفساد إلى الاقتراب من السلطات المؤهلة.

وذلك، وفقًا للترتيبات المعمول بها، أو إن تعذر ذلك، التوجّه صراحة إلى وسائل الإعلام التي يوظف الدستور حريتها.

ويصنف تقرير التنافسية العالمية لفترة 2018-2019 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، الجزائر في المرتبة 92 عالميًا من أصل 140.

وضمن المؤشرات الفرعية التي استند عليها واضعو مؤشر التنافسية، نجد أن البلاد احتلت موقعًا متخلفًا جدًا في مجال انتشار ظاهرة الفساد.

وذلك بحلولها في المرتبة 96 عالميا، وأيضا في مجال شفافية الميزانية (المرتبة 116).

إقرأ أيضًا: صحيفة فرنسية: النظام الجزائري يقتل حرية التعبير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى