الجيش الليبي يغلق المنافذ الحدودية مع السودان وتشاد

أعلنت كتيبة تابعة للقيادة العامة “للجيش الليبي” التي تتولى عملية حفظ الأمن في مناطق ليبيا الجنوبية إغلاق المنفذ الحدودي مع دولتي السودان وتشاد حتى إشعار آخر.

وذكرت كتيبة “سبل السلام” على حسابها في موقع “فيسبوك” أنها قررت إغلاق “المنفذ الحدودي مع دولتي السودان وتشاد حتى إشعار آخر”، داعية بناء على ذلك جميع سائقي المركبات والشاحنات الالتزام، بهذا القرار، وذلك “حفاظا على سلامتهم في الوقت الحالي”.

مناطق ليبيا الجنوبية

وكانت مواقع محلية ليبية قد أفادت في وقت سابق بمقتل شابين أحدهما من سكان مدينة طرابلس ويدعى صلاح سالم، وآخر من مدينة الكفرة ويدعى عبدالرؤف لابيرش الزوي، إثر تعرضهما أثناء رحلة صيد لهجوم مسلح من قبل مجهولين بالمثلث الحدودي مع السودان.

يشار إلى أن المناطق الجنوبية في ليبيا تشهد عمليات تهريب كبيرة لمختلف السلع بما في ذلك المخدرات، علاوة على تمركز جماعات مسلحة تابعة للمعارضة التشادية في المنطاق النائية داخل الحدود الليبية.

و يعتبر نشاط التهريب من أكثر النشاطات غير الشرعية انتشارًا في الجنوب الليبي، وتعتمد معظم العصابات الإجرامية والخارجين عن القانون عليه كمصدر رئيسي للتمويل.

كما تعتبر عمليات التهريب في الجنوب الليبي متنوعة من تهريب المخدرات والسلاح إلى تهريب البشر من المهاجرين غير الشرعيين والخارجين عن القانون وصولا إلى تهريب السلع والوقود.

إلا أن هذه العصابات، بدأت العودة لممارساتها الإجرامية، مع الاتساع الشاسع للحدود الصحراوية مع الجزائر والنيجر وتشاد والسودان.

وتعتبر الطريق الصحراوية المعروفة (بالطريق العربية) الممتدة من مرزق إلى أوباري ثم سبها مرورًا بـ”زلاف الرملية” حتى وادي الشاطئ الطريق الرئيسية لتجارة و تهريب البشر والمرتزقة، بحسب مصادر أمنية.

كما يتخذ المهربون منطقة الرمال الواقعة خلف حي المشاشية في وادي الشاطئ محطة أساسية لتهريب المحروقات إلى المناطق الأخرى أو إلى دول الجوار الليبي بالتعاون بين شبكتين محلية ودولية .

وفي ظل الانتقادات الكبيرة التي وجهتها منظمات دولية للجهود الليبية لمكافحة تهريب البشر، تشير السلطات إلى أنها عمدت في الآونة الأخيرة إلى تكثيف الرقابة على المناطق الأساسية بين الجنوب والشمال لقطع الطريق أمام المهربين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى