الخليج العربيرئيسيغير مصنف

السعودية تقدم مبادرة لوقف الحرب في اليمن

عرضت المملكة العربية السعودية على جماعة الحوثي وقف الحرب في اليمن، وذلك في أحدث محاولة للمملكة لوقف سنوات من القتال.

وتأتي الخطوة بعد أن كثفت جماعة الحوثي حملة من هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ على مواقع النفط في المملكة مما أدى في فترة وجيزة إلى زعزعة أسعار الطاقة العالمية وسط جائحة فيروس كورونا.

كما يأتي في الوقت الذي تحاول فيه الرياض إعادة تأهيل صورتها مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس جو بايدن.

وتعرضت المملكة العربية السعودية لانتقادات دولية بسبب الضربات الجوية التي قتلت المدنيين والحظر الذي أدى إلى تفاقم الجوع في بلد على شفا المجاعة.

اقرأ أيضًا: الإتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف الحرب و إنهاء معاناة اليمنيين

وانهار اتفاق وقف إطلاق النار السعودي ضد الحرب في اليمن المعلن من جانب واحد العام الماضي.

حيث احتدم القتال حول مدينة مأرب المهمة وشن التحالف الذي تقوده السعودية ضربات جوية في الآونة الأخيرة استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت بعثة تابعة للأمم المتحدة إن غارة جوية أخرى يشتبه في أنها أصابت شركة إنتاج أغذية في مدينة الحديدة الساحلية.

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للصحفيين في مؤتمر صحفي متلفز في الرياض “نريد أن تصمت البنادق تمامًا، والأمر متروك للحوثيين الآن”.

وأضاف: “نحن على استعداد لتطبيقه اليوم. ونأمل في وقف إطلاق النار على الفور لكن العبء يقع على عاتق الحوثيين”.

قال مسؤول كبير في جماعة الحوثي تحدث إلى وكالة أسوشيتيد برس إن المتمردين كانوا على علم بالاقتراح وهم على اتصال مباشر مع السعوديين وكذلك مع محاورين من عمان.

لكنه قال إن السعوديين بحاجة لبذل المزيد من أجل تنفيذ وقف الحرب في اليمن وهو أمر كرره آخرون في الجماعة المتمردة المدعومة من إيران.

وقالت السعودية إن الخطة ستعرض على الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في وقت لاحق يوم الاثنين.

وسيحتاج كلاهما إلى قبول الخطة للمضي قدمًا لوقف الحرب في اليمن مع أي جدول زمني من المحتمل أن يحدده مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث.

وقال غريفيث “لقد عمل بشكل مكثف مع الأطراف لمعرفة ما يمكن فعله للجمع بينهم حول نوع المقترحات التي قدمها في مجلس الأمن لذلك سيكون على اتصال مع الحوثيين.

وقدمت السعودية تنازلين للحوثيين في المبادرة بينما لم تقدم كل ما أراده المتمردون في السابق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى