رئيسيشؤون عربية

“الحريات العامة محمية”.. سجون غزة بلا معتقلين سياسيين

زعمت حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تحكم قطاع غزة أن سجونها لا تحوي معتقلين سياسيين، وقالت إن الحريات العامة مصانة ومحمية.

وأوضح بيان لوزارة الداخلية في غزة التي تدير شؤونها حركة حماس أن السجون خالية من أي معتقلين سياسيين وأن المعتقلين حاليًا موقوفون على قضايا جنائية أو أمنية.

وأضاف بيان الوزارة الفلسطينية أن المعتقلين كذلك موقوفون على قضايا متعلقة بالإضرار بالمقاومة وكلها منظورة أمام القضاء في القطاع المحاصر.

وأشارت الوزارة إلى أن تطابق معالجة قانونية للكثير من تلك القضايا، تنفيذًا للتوافق الوطني الفلسطيني، ومساهمة في تعزيز أجواء الحريات العامة”.

ويأتي بيان وزارة الداخلية في غزة بعيد مزاعم من رئيس الحكومة بادعاءٍ مماثل أن سجون الضفة الغربية لا تضم معتقلين سياسيين.

وطالبت الحكومة في الضفة نظيرتها في غزة بإطلاق سراح 85 معتقلاً على خلفية سياسية، لكن الأخيرة تنفي ذلك الاتهام.

وذكر رئيس الحكومة محمد اشتية أن الحريات مصانة حسب النظام السياسي للسلطة الفلسطينية، مؤكدًا تسخير كل الامكانيات لإنجاح “العرس الديمقراطي” الذي سيجري على أسس من الحرية، والتعددية السياسية، والشراكة الوطنية.

ويطلَق مصطلح “الاعتقال السياسي” ومعتقلين سياسيين في أراضي السلطة الفلسطينية، على الاعتقالات التي تتم على خلفية الانتماء السياسي.

ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات الفلسطينية، على 3 مراحل، تشريعية في 22 مايو، ورئاسية في 31 يوليو، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس من العام الجاري.

من جهةٍ أخرى، كشف مصادر صحفية أن القيادي المطرود من حركة فتح محمد دحلان، المقيم في الإمارات العربية المتحدة، حرض مصر على معارضة المصالحة بين فتح وحماس.

اقرأ أيضًا: صحيفة لبنانية: أذرع إماراتية تبذل قصارى جهدها لتخريب المصالحة الفلسطينية

ونقل موقع “الخليج الجديد” الإخباري عن مصادر فلسطينية رفيعة المستوى قولها إن دحلان اتصل بمسؤولين مصريين كبار وحرضهم على الإضرار بتفاهمات المصالحة الجارية بين فتح وحماس التي تم التوصل إليها في اسطنبول قبل أسبوعين.

وذكرت المصادر أن دحلان أبلغ المسؤولين المصريين أن الفصيلين الفلسطينيين يعملان على تجاوز دور القاهرة في القضية الفلسطينية.

وبحسب المصادر، حاول دحلان إقناع القاهرة بأن فتح وحماس تتجهان إلى تركيا وقطر لتحل محل الدور المصري في المصالحة والقضية الفلسطينية.

وبالإضافة إلى ذلك، يشعر أن الطريق إلى المصالحة بين فتح وحماس يمكن أن يضعه خارج الساحة السياسية الفلسطينية لأنه يخطط ليصبح الرئيس الفلسطيني بدلًا من محمود عباس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى