الاقتصادرئيسيشؤون دولية

الحكومة الليبية تصادق على تفعيل الاتفاق الأمني مع تركيا

ستقوم الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا، والتي تتخذ من طرابلس مقرًا لها، بتفعيل الاتفاقية الأخيرة للتعاون العسكري مع جمهورية تركيا .

وفي بيان، قال مجلس حكومة الوفاق الوطني إنه عقد اجتماعًا طارئًا مع القادة العسكريين بشأن مواجهة هجوم للقوات الليبية الشرقية بقيادة خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.

وقالت شبكة ليبيا فبراير التلفزيونية التي تتخذ من طرابلس مقرا لها إن الحكومة الوطنية ستطلب الدعم العسكري من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا.

وفي 27 نوفمبر، توصلت أنقرة وطرابلس إلى مذكرتي تفاهم منفصلتين، واحدة عن التعاون العسكري والأخرى حول الحدود البحرية لدول شرق البحر المتوسط.

وبعد اتفاق التعاون العسكري، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة قد تفكر في إرسال قوات إلى ليبيا إذا قدمت حكومة طرابلس مثل هذا الطلب.

وأمس، أعلن الرئيس التركي عن أن تركيا سترسل قريبا وفدا رسميا إلى موسكو لإجراء مناقشات مكثفة حول ليبيا وسط تصاعد التوتر في شرق البحر المتوسط.

وقال أردوغان إن نواب وزيري الخارجية والدفاع وكبار المسؤولين من المخابرات والأمن القومي سيشاركون في الاجتماعات.

ولم يحدد الرئيس أي تواريخ، لكن مسؤولًا تركيًا كبيرًا أبلغ وسائل إعلام دولية أنهم ينوون القيام بالزيارة الأسبوع المقبل.

وقال أردوغان للصحفيين المرافقين له أثناء زيارته لجنيف “سوف يقومون بمراجعة شاملة للقضايا الإقليمية مع نظرائهم الروس”.

وأضاف “لقد طلبنا من بوتين جعل هذا الاجتماع بناءً وشيئًا يمكن أن يحقق نتائج سريعة، وقد وافق. اتفقنا على أنهم سيتحدثون أيضًا عن سوريا”.

وعلى الرغم من أن أنقرة وموسكو لديهما العديد من القضايا التي يجب التغلب عليها، إلا أن ليبيا هي الأكثر إلحاحًا، حيث شن جيش خليفة حفتر هجومًا على طرابلس، بدعم من مصر والإمارات العربية المتحدة ومجموعة فاجنر الروسية المرتزقة.

وفي أبريل، شنت قوات حفتر حملة عسكرية للسيطرة على طرابلس، لكنها فشلت حتى الآن في التقدم إلى ما وراء ضواحي المدينة.

ومع ذلك، في 12 ديسمبر، أعلن حفتر أنه أمر مقاتليه بشن “معركة حاسمة” للاستيلاء على المدينة.

ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، قُتل أكثر من 1000 شخص منذ بدء العملية وأصيب أكثر من 5000.

ومنذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في عام 2011، برز معسكران للسلطة في ليبيا: واحد في شرق ليبيا تدعمه بشكل رئيسي مصر والإمارات العربية المتحدة، والآخر في طرابلس، التي تحظى بالاعتراف الدولي والأمم المتحدة.

 

أردوغان: تُركيا مستعدة لإرسال قوات إلى ليبيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى