الاقتصادرئيسيشؤون عربية

الحكومة الليبية تطلب دعوة قطر وتونس لحضور مؤتمر برلين

طالبت وزارة الخارجية الليبية في طرابلس ألمانيا بضرورة دعوة قطر وتونس إلى مؤتمر برلين الذي سيعقد غدًا الأحد في العاصمة الألمانية.

جاء ذلك في رسالة بعثت بها وزارة الخارجية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً إلى السفارة الألمانية في طرابلس.

وأشارت وزارة الخارجية إلى أهمية مشاركة قطر، والتي كانت وما زالت، أهم داعم لثورة 17 فبراير.

وأضافت وزارة الخارجية أن تونس لها أهمية قصوى، فهي الجارة التي تستضيف آلاف الليبيين المشردين، وأمنها له نفس أولوية أمن ليبيا.

وأكدت وزارة الخارجية أن مشاركة قطر وتونس في مؤتمر برلين يدعم محادثات السلام وإرساء الأمن والاستقرار في ليبيا.

ودعت ألمانيا الأطراف الليبية، وكذلك القوى العالمية والإقليمية لحضور مؤتمر برلين للسلام يوم الأحد لتسهيل التوصل إلى حل سياسي للصراع في ليبيا.

وأعلن مكتب المستشارة أنجيلا ميركل أن الحكومة الليبية المعترف بها من الأمم المتحدة والقائد العسكري السابق في شرق ليبيا خليفة حفتر وقادة من إحدى عشرة دولة، بما في ذلك روسيا وتركيا وإيطاليا ومصر والإمارات العربية المتحدة، دعيت إلى المؤتمر.

جاء هذا الإعلان عقب محادثات استضافتها روسيا في وقت متأخر يوم الاثنين الماضي من أجل السلام الليبي.

لكن المحادثات حول اتفاق دائم لوقف إطلاق النار انتهت دون اتفاق بعد أن غادر حفتر موسكو، وطلبه يومين للتشاور مع القبائل الليبية المحلية للموافقة عليها، في حين وقع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج على اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن أمله في أن يسهم مؤتمر برلين للسلام في الحل السياسي للصراع الليبي.

وفي حديثه للصحفيين في برلين، قال ماس إن الدول المشاركة توصلت بالفعل إلى تفاهم مشترك حول وثيقة بعد سلسلة من المحادثات على مستوى العمل في الشهرين الماضيين.

وقال “في هذا المؤتمر، نود أن نناقش مرة أخرى هذه الوثيقة مع جميع المشاركين، وإذا نجحنا، فسوف نوافق عليها”.

وقال كبير الدبلوماسيين الألمان إن هذه الوثيقة تسعى إلى ضمان توقف أطراف النزاع عن العمليات العسكرية والعودة إلى المحادثات السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة.

وفي 12 يناير، أعلنت الأطراف المتحاربة في النزاع الليبي وقف إطلاق النار استجابةً لدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وفي أبريل، شن حفتر هجومًا على مدينة طرابلس حيث مقر الحكومة المعترف بها دوليًا، وهي الحملة التي أثارت إدانة دولية.

ووفقا للأمم المتحدة، قتل نحو ألفي شخص منذ بدء هجوم حفتر على العاصمة طرابلس، ومدن أخرى تتمركز فيها حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، فيما أصيب أكثر من 5000 آخرين.

ووقعت حكومة الوفاق الوطني الليبية اتفاقيتين مع تركيا إحداهما متعلقة بالدعم العسكري، والأخرى بالحدود البحرية، وقال الرئيس أردوغان إنه سيلقن حفتر الدرس اللازم في حال واصل هجومه على طرابلس.

 

مؤتمر بَرلين للسلام بشأن ليبيا يُعقد الأحد

اظهر المزيد

مصطفى صبح

مصطفى صبح كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى