رئيسيشؤون عربية

تقرير: الحكومة المصرية تعتقل أقارب المعارضين في الخارج

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الحكومة المصرية تنفذ حملة اعتقالات واسعة ضد عائلات المنتقدين والمعارضين الذين يعيشون خارج مصر.

كما شملت حملات الحكومة المصرية بحسب المنظمة الحقوقية مداهمات بيوت المعارضين واعتقال أقاربهم، عدا عن قرارات بمنع سفر أولئك الأقارب.

وذكرت المنظمة أن المعارضين المصريين الذين يقع الاستهداف على أقاربهم من الحكومة المصرية أقرباؤهم انتقلوا للعيش في مدن رئيسية في القارة الأوروبية ومدن أمريكية.

وذكرت المنظمة أن الحكومة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضيقت الخناق على نشاط المعارضة السلمية داخل البلاد إلى حد كبير.

وأوضحت أنه في ظلّ حكمه، أصبحت مصر من أسوأ الدول التي تسجن الصحفيين، بعد الصين وتركيا.

ومنذ 2017، حجبت حكومته حوالي 600 موقع إخباري وحقوقي. كما اضطرت العديد من منظمات المجتمع المدني إلى تصفية أو تقليص نشاطاتها، أو نقل عملها إلى الخارج.

ولفتت إلى أنه لم يعد في مصر مساحة تُذكر للتجمع السلمي، أو الحراك الجماهيري، أو حرية التعبير. أمّا الذين الذين يمارسون هذه الأنشطة فهم عرضة للسجن ووصفهم بـ”الإرهابيين”، كما أشارت العديد من بيانات “الأمم المتحدة”.

وقالت المنظمة إنه “على حكام مصر، بمَن فيهم الرئيس السيسي، أن يفهموا أنهم من خلال إيذاء أحباء المعارضين، يرسّخون سمعة حكومتهم كمنتهكة قاسية لحقوق الإنسان ليس إلّا، كما أن هذه الأساليب من المُستبعدِ أن تنجح”.

وبحسب تقريرٍ سابق لذات المنظمة، فقد “بقي المصريون في 2020 يعيشون في القبضة الاستبدادية القاسية لحكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

فما لا يزال عشرات الآلاف من منتقدي النظام السياسي بينهم صحافيون ومدافعون عن حقوق الإنـسان في مصر معتقلين بتهم ذات ذرائع سياسية.

كما يقبع العديد من نشطاء حقوق الإنسان في مصر في الحبس الاحتياطي المطوّل في سجون الحكومة المصرية كثيرا ما استخدمت السلطات تهم الإرهاب ضد النشطاء السلميين وضايقت أقارب المعارضين في الخارج واحتجزتهم”.

اقرأ أيضًا: منظمات غير حكومية : ملف حقوق الإنسان في مصر هو الأسوأ منذ تولي السيسي

ولا يزال موضوع حقوق الإنسان في مصر يثير الجدل خصوصا منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم، وتعتبر منظمات غير حكومية أن ملف حقوق الإنسان في مـصر هو الأسوأ منذ تولي السيسي السلطة عام 2013 .

حيث سجن أكثر من 60 ألف شخص خلال السنوات الخمس الماضية.

وطال القمع كل المنتقدين لفساد السلطة الحاكمة أو ارتفاع الأسعار كما حصل في شهر سبتمبر الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى