الاقتصادالخليج العربيرئيسي

الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات: أبوظبي تمارس الخداع والتضليل بشأن إعلان عودة قواتها من اليمن

قالت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) يوم الإثنين إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمارس الخداع والتضليل بشأن إعلان عودة قواتها من اليمن التي تشن عليها أبو ظبي حربا إجرامية منذ عام 2015.

وحذرت الحملة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها، المجتمع الدولي من التعامل مع رواية الإمارات المعلنة في ظل محاولات أبو ظبي التنصل من تورطها بارتكاب جرائم حرب والضغط الممارسة عليها لإنهاء تدخلها في اليمن.

وأبرزت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات بهذا الصدد إعلان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد في حسابه على تويتر بقاء قواته في اليمن، مؤكدا أنهم “باقون سندا وعونا للشقيق في صيانة أمن منطقتنا واستقرارها”.

وأشارت إلى أن هذا الانسحاب العسكري الإماراتي المعلن من اليمن ليس الأول من نوعه، فقبل شهور تحدث الإماراتيون في تصريحات وتسريبات عن انسحاب وأحيانا عن إعادة تموضع لقواتهم في اليمن.

ونبهت الحملة الدولية إلى أن ما يتم في الواقع يندرج ضمن خطة “إعادة انتشار” للإمارات في اليمن لأسباب استراتيجية وتكتيكية، خاصة أن أبو ظبي لا تزال تحتفظ ببعض كتائبها العسكرية وسيطرتها على مرافق حيوية في البلاد، فضلا عن تعميق صلتها وسيطرتها على عدد من المليشيات العسكرية المسلحة التي تمثل قوة ضاربة لها في جنوب اليمن.

وكان الفريق الركن عيسى سيف بن عبلان المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية -الذي وصفته وكالة أنباء الإمارات الرسمية بالقائد المشترك للعمليات المشتركة في اليمن- تفاخر بأن أبو ظبي جندت أكثر من 200 ألف مقاتل ضمن ميليشيات خارج نطاق القانون في اليمن.

ووفق الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات يظهر ذلك أن الإمارات تعتمد استراتيجية الخروج الإعلامي لا العسكري من اليمن، “حيث إن ما جرى مجرد إخراج لبعض القطاعات العسكرية الإماراتية، مع بقاء التمويل والنخب والأحزمة التابعة لها، في ظل غياب تام للسلطة الشرعية بحسب الحملة الدولية”.

وأعادت الحملة الدولية التذكير بشكوى الحكومة اليمنية أمام مجلس الأمن الدولي في 20 آب/أغسطس الماضي من دعم الإمارات ميليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الانقلاب على الحكومة الشرعية في العاصمة المؤقتة عدن.

وطالبت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات (ICBU) بضغط دولي جدي وفاعل على الإمارات لإنهاء حربها بشكل كامل على اليمن وإنهاء تمويل الميليشيات المسلحة التي تشكل كيانات موازية لسلطة الحكومة الشرعية في البلاد.

وحثت على “فرض عقوبات دولية على الإمارات على خلفية ما ارتكبته ولا تزال من جرائم حرب بحق المدنيين في اليمن، بما في ذلك فرض مقاطعة شاملة لها ووقف أي عمليات بيع أسلحة وعتاد عسكري إلى أبو ظبي انتصارا للضحايا اليمنيين”.

واُطلقت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات عام 2017 في ضوء “الانتهاكات اللامتناهية لحقوق الإنسان التي تمارسها الإمارات، بالإضافة إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، فضلاً عن كون الامارات مركز العبودية الحديث”.

“الدولية لمقاطعة الإمارات” تدعو لمحاسبة المسؤولين الإماراتيين على تجنيد المرتزقة في حروبهم الخارجية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى