الخليج العربيرئيسي

الحوثيون يستهدفون مدن سعودية بصاروخ باليستي وطائرات مسيرة

هزت انفجارات مدوية الرياض يوم السبت بعد أن قال تحالف عسكري تقوده السعودية إنه أحبط هجوما صاروخيا شنه المتمردون الحوثيون من اليمن.

صعد الحوثيون المدعومون من إيران هجماتهم على المملكة في حين صعدوا هجومهم للسيطرة على آخر معقل للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية في مأرب.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن التحالف الذي تقوده السعودية قوله إنه اعترض صاروخا باليستيًا للحوثيين استهدف الرياض.

وقالت قناة الإخبارية الحكومية إن شظايا الصاروخ تناثرت في عدة أحياء بالرياض وألحقت أضرارا بمنزل واحد على الأقل لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

وأفاد مراسلون في العاصمة السعودية أنهم سمعوا دوي عدة انفجارات وأظهرت لقطات تلفزيونية حكومية أن السماء أضاءت بوميض بعد اعتراض صاروخ.

وفي سياق منفصل قال التحالف إنه اعترض ست طائرات مسيرة تابعة للحوثيين استهدفت المملكة بما في ذلك مدينتي خميس مشيط وجيزان في الجنوب.

ولم يعلن المتمردون على الفور مسؤوليتهم عن أي من الهجمات. وكثيرا ما يهاجمون المناطق الجنوبية وقد سبق لهم استهداف الرياض بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وجاءت الهجمات في الوقت الذي استضافت فيه السعودية بطولة فورمولا إي في ضواحي الرياض قالت وسائل إعلام رسمية إن الأمير محمد بن سلمان حضرها.

وصعد الحوثيون من هجماتهم عبر الحدود على المملكة حتى بعد أن أزالت الولايات المتحدة المتمردين من قائمة الإرهابيين وكثفوا جهودهم لوقف تصعيد الصراع المستمر منذ ست سنوات.

وأوقف الرئيس الأمريكي جو بايدن دعم العمليات الهجومية السعودية في حرب اليمن التي وصفها بـ “الكارثة” التي “يجب أن تنتهي”. لكنه كرر أيضا دعم الولايات المتحدة للسعودية في الدفاع عن أراضيها.

اقرأ أيضًا: انفجارات في سماء الرياض والحوثيون ينفون أي علاقة

إلى جانب الهجمات عبر الحدود يواصل الحوثيون هجومًا مميتًا للسيطرة على معقل الحكومة اليمنية في مأرب، حيث تم العثور على بعض أغنى حقول النفط في البلاد.

كما أنه قد فشلت سنوات من الحرب في زعزعة قبضة المتمردين على العاصمة صنعاء ووسعوا بشكل مطرد نفوذهم في شمال البلاد.

وأودى الصراع الطاحن في اليمن بحياة عشرات الآلاف وشرد الملايين، وفقًا للمنظمات الدولية، مما أثار ما تصفه الأمم المتحدة بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى