enar
الرئيسية / أهم الأنباء / الرئيس الفلسطيني ينهي خدمات جميع مستشاريه ويلزم الوزراء برد أموال.. ما القصة؟
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الرئيس الفلسطيني ينهي خدمات جميع مستشاريه ويلزم الوزراء برد أموال.. ما القصة؟

قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنهاء خدمات كافة مستشاريه، وإلزام وزراء حكومته السابقة برد أموال ومكافآت حصلوا عليها خلافًا للقانون، وذلك في ظل أزمة مالية حادة تعيشها السلطة الفلسطينية بسبب عقوبات إسرائيلية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية بأن عباس أصدر قرارًا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه، “بصفتهم الاستشارية” بصرف النظر عن مسمياتهم أو درجاتهم.

وألغى الرئيس الفلسطيني العمل بالقرارات والعقود المتعلقة بمستشاريه، وأوقف الحقوق والامتيازات المترتبة على صفتهم كمستشارين.

كما أصدر عباس قرارًا آخر بإلزام رئيس وأعضاء الحكومة السابعة عشرة (السابقة) بإعادة المبالغ التي كانوا تقاضوها عن الفترة التي سبقت تأشيرته الخاصة برواتبهم ومكافآتهم، على أن يدفع المبلغ المستحق عليهم دفعة واحدة.

واعتبر عباس المبالغ التي تقاضوها لاحقًا لتأشيرته المذكورة آنفا مكافآت.

وفي السياق، قرر الرئيس الفلسطيني استعادة المبالغ كافة التي تقاضاها رئيس وأعضاء الحكومة السابعة عشرة بدل إيجار، ممن لم يثبت استئجاره خلال نفس الفترة.

ولم توضح وكالة الأنباء الرسمية سبب اتخاذ الرئيس الفلسطيني هذه القرارات.

لكن قرارات الرئيس الفلسطيني تأتي في ظل أزمة مالية حادة تعيشها السلطة الفلسطينية جراء اقتطاع الاحتلال الإسرائيلي أموالًا مستحقة للفلسطينيين عقابًا على صرف الحكومة رواتب لأهالي الشهداء والأسرى.

وأثرت الأزمة المالية على إيفاء السلطة الفلسطينية بالتزاماتها ولاسيما بشأن الموظفين، إذ تصرف منذ أشهر 60% فقط من رواتب موظفيها بسبب الأزمة.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية نشرت قبل أسابيع وثائق تكشف عن رفع الحكومة السابقة (حكومة رامي الحمد الله) رواتب وزرائها الشهرية من 3 إلى 5 آلاف دولار، ورئيسها من 4 إلى 6 آلاف دولار، في ظل الأزمة الاقتصادية، والإعلان عن خطط تقشفية.

لكن رئيس الوزراء الفلسطيني السابق رامي الحمد الله قال إن عباس وافق على زيادة رواتب وزراء حكومته، بصرف بدل غلاء معيشة.

وكانت إسرائيل قررت في فبراير/ شباط الماضي خصم قيمة رواتب الشهداء والأسرى الفلسطينيين التي تدفعها الحكومة الفلسطينية لهم، من الأموال التي تجبيها سلطات الاحتلال على المعابر لصالح السلطة الفلسطينية، بزعم أن السلطة تدعم “إرهابيين”.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية على اقتطاع نحو 503 مليون شيكل (الدولار=3.5 شيكل) من الأموال الفلسطينية على مدار عام 2019 بواقع 42 مليون شيكل شهريًا.

وترفض السلطة الفلسطينية منذ ذلك الوقت استلام الأموال منقوصة وتصر على استلامها كاملة.

 

السلطة الفلسطينية اعتقلت رجل أعمال حضر مؤتمر المنامة

عن أسعد فضل

أسعد فضل
أسعد فضل كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2019.

شاهد أيضاً

تصدي الدفاعات الجوية في دمشق للغارات الإسرائيلية

قتلى بينهم إيرانيون في عشرات الغارات الإسرائيلية على دمشق

قتل عدد من الأشخاص بينهم إيرانيون وأصيب عدد آخر بجروح في هجوم إسرائيلي واسع على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *