الاقتصادرئيسيشؤون عربية

الرئيس الفلسطيني ينهي كل الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إنهاء كل الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة بما فيها الأمنية، ردًا على عزم إسرائيل التهام المزيد من أراضي الضفة الغربية ضمن “صفقة القرن” التي يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال عباس خلال اجتماع طارئ في رام الله: “إن منظمة التحرير ودولة فلسطين تتحلل اليوم من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية وجميع الالتزامات القائمة على هذه التفاهمات والاتفاقات، بما في ذلك تلك الأمنية”.

ونقلت هآرتس الإسرائيلية عن مسؤول فلسطيني كان حاضرا  أن عباس ينوي فقط وقف التنسيق، لكنه لم “يغلق الباب” بعد، وبحسب المصدر، قد تقلل قوات الأمن الفلسطينية من تفاعلها مع نظيراتها في إسرائيل.

وكان الزعيم البالغ من العمر 85 عاما قد وجه تهديدات سابقة بإنهاء التعاون الأمني ​​لكنها لم تتحقق. وقد أشير إلى أن مثل هذه الاتفاقات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية حاسمة في منع حركة حماس المنافسة لعباس من الحصول على موطئ قدم، وهي معقل لحركة فتح.

وبالأمس، غرد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي  بأنه يجب تسليح الضفة الغربية “مثل غزة”.

وردا على مشروع الضم الإسرائيلي المقترح الذي يشمل غور الأردن، حذر العاهل الأردني الملك عبد الله   في نهاية الأسبوع من أن مثل هذه التحركات يمكن أن تؤدي إلى “صراع كبير” بين دولهم، ويمكن أن تنهي اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل. ومع ذلك، قال جنرال إسرائيلي إن تهديد ملك الأردن “أجوف”.

 

“سيحدث صدام كبير معنا”.. ملك الأردن يحذر إسرائيل من ضم الضفة الغربية

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إنهاء كل الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة بما فيها الأمنية، ردًا على عزم إسرائيل التهام المزيد من أراضي الضفة الغربية ضمن “صفقة القرن” التي يدعمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال عباس خلال اجتماع طارئ في رام الله: “إن منظمة التحرير ودولة فلسطين تتحلل اليوم من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية وجميع الالتزامات القائمة على هذه التفاهمات والاتفاقات، بما في ذلك تلك الأمنية”. 
اظهر المزيد

مصطفى صبح

مصطفى صبح كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2018.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى