رئيسيشؤون عربية

مسؤول قطري سابق يدعو الرئيس الفلسطيني لتسليم السلطة سلميًا

دعا رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم الرئيس الفلسطيني إلى الاستقالة ونقل السلطة بشكل سلمي وديمقراطي.

وقال حمد بن جاسم في تغريدةٍ له مخاطبًا الرئيس الفلسطيني: عاد الفلسطينيون مع الإعلان عن تأجيل الانتخابات التشريعية إلى نقطة الصفر.

ومع أن الأسباب التي حملت الرئيس الفلسطيني محمود عباس على تأجيل الانتخابات واضحة لنا فإن ما أريد أن أقوله هو أنه من واجب الرئيس في ظل الظروف الراهنة وفي هذه المرحلة من العمر أن ينقل السلطة بشكل سلمي وديموقراطي.

وأضاف أن المرحلة القادمة تحتاج إلى قيادة شابه تستطيع أن تقود الشعب الفلسطيني إلى بر الأمان في كل المجالات والمباحثات.

اقرأ أيضًا: تأجيل الانتخابات الفلسطينية يشعل الشارع المحلي غضبًا

وكان الرئيس الفلسطيني أرجأ الانتخابات المقررة وسط خلاف على التصويت في القدس التي ضمتها إسرائيل وانقسامات في حزب فتح الذي يتزعمه.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (وفا) أن عباس (85 عاما) أصدر مرسوما رئاسيا بتأجيل انتخابات 22 مايو الرئاسية وانتخابات 31 يوليو.

وألقى باللوم على إسرائيل في حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كانت ستسمح بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية وكذلك في الضفة الغربية المحتلة وغزة.

وقال الرئيس الفلسطيني في ساعة مبكرة من فجر الجمعة بعد خطاب حماسي قال فيه: “أمام هذا الوضع الصعب قررنا تأجيله .. شعبنا متحمس للانتخابات .. هناك حماس .. ولكن ماذا عن القدس .. أين القدس؟”

وقال إن الانتخابات ستؤجل “حتى يتم ضمان مشاركة ابناء شعبنا في القدس”.

لكن العديد من الفلسطينيين اعتبروا قضية القدس ذريعة لتجنب الانتخابات من طرف الرئيس الفلسطيني التي قد تخسرها فتح أمام منافسيها الإسلاميين حماس، كما فعلت في الاقتراع البرلماني الأخير في عام 2006.

وأثار التأجيل انتقادات فورية من المعارضين والناخبين المحتملين – لم يشارك أي فلسطيني دون سن 34 في الانتخابات الوطنية.

كما جاء في اليوم الذي كان من المقرر أن تبدأ فيه الحملة الانتخابية – كانت الاستعدادات جارية بالفعل، مع تسجيل آلاف الناخبين الجدد وثلاثين قائمة حزبية.

وقال وائل دايس من الخليل “بصفتي مواطنا فلسطينيا شابا، أطالب بإجراء انتخابات، وأريد حقي في الانتخاب حتى أرى وجوهًا جديدة، ووجوهًا شابة، وأرى مواقف سياسية جديدة”.

لكن الوضع تغير منذ أن دعا عباس لإجراء انتخابات في يناير كانون الثاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى