الخليج العربيرئيسي

السجن 15 سنة وغرامة مليون ريال لمن يسهل دخول المتسللين إلى السعودية

أصدرت السلطات في المملكة العربية السعودية العليا توجيهات باتخاذ إجراءات عقابية صارمة بحق كل من يسهل دخول المتسللين إلى السعودية.

وحذرت النيابة العامة في السعودية من تسهيل دخول المتسللين إلى السعودية، أو نقلهم أو توفير المأوى أو تقديم أي مساعدة أو خدمة.

باعتبار ذلك جريمة موجبة لعقوبات تصل إلى السجن 15 سنة وغرامة مليون ريال ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، كما تُعد جريمة كبيرة موجبة للتوقيف ومخلة بالشرف والأمانة.

وأعلنت النيابة العامة في السعودية أن عقوبة المخالفين لمن يأوي المتسللين إلى السعودية تشمل عقوبات بالسجن تتراوح بين خمس سنوات و15 سنة وغرامة قصوى قدرها مليون ريال.

كما تشمل الجرائم نقل المتسللين إلى السعودية المملكة وتقديم أي نوع من المساعدة أو الخدمة لهم على علم بهذه الجريمة.

وبصرف النظر عن الحبس والغرامة ستُصادر وسائل النقل المستخدمة في نقل المتسللين إلى السعودية.

كما سيتم أيضًا مصادرة السكن الذي تم إعداده خصيصًا لإيواء المتسللين إلى السعودية أو المستخدم لهذا الغرض فقط، إذا كانت وسيلة النقل أو السكن مملوكة للغير فتكون العقوبة غرامة لا تزيد عن مليون ريال.

وبحسب بيان النيابة العامة، فإنه إذا كان الشخص الذي ينقل المتسلل رجلاً حسن النية وارتكبت الجريمة بسبب إهمال لظروف معينة ففي هذه الحالة تكون العقوبة غرامة لا تتجاوز 500 ألف ريال. ويمكن للمحكمة المختصة اتخاذ قرار بهذا الشأن بعد دراسة الظروف.

وفي جميع الأحوال السابقة تنشر العقوبة بعد صدور الحكم النهائي في الدعوى في واحدة أو أكثر من الصحف المحلية أو بأي وسيلة أخرى مناسبة على نفقة المحكوم عليه حسب خطورة الجريمة وأثرها.

كما تتولى النيابة العامة التحقيق والادعاء في هذه الجرائم قبل إحالتها إلى محكمة الجنايات وتنفذ العقوبة بعد خمسة عشر يوماً من صدور الحكم النهائي.

اقرأ أيضًا: تحقيق مطول لرويترز: الإمارات تتجسس على الجميع

ويعفى من العقوبات المنصوص عليها في القانون كل من يخطر وزارة الداخلية بمعلومات تفيد في القبض على المتسللين إلى السعودية.

ويشكل المتسللون عبر الحدود تحديات جسيمة بالنسبة للمملكة؛ لأسباب عدة منها، أن التسلل لا يتم في إطار التوجهات الفردية للمتسللين، وإنما يرتبط بشبكات تهريب عابرة للحدود تستهدف السعودية.

ويمثل المتمردون الحوثيون إحدى حلقاتها، وهذا ما يضاعف من حجم أعداد المتسللين، ويفاقم المخاطر الأمنية المترتبة على تسللهم..

والسبب الثاني يتعلق بنوعية المتسللين أنفسهم؛ إذ إنهم يكونون في الغالب، وبحكم ارتباطهم بشبكات التهريب من المجرمين والخارجين على القانون في بلادهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى