الخليج العربيرئيسي

السجن 20 سنة ومنع من السفر للمعارض السعودي عبد الرحمن السدحان

حكمت محكمة جزائية سعودية على المعارض عبد الرحمن السدحان بالسجن 20 سنة، بعد أسابيع من إعلان عائلته أن إطلاق سراحه وشيك.

فقد أعلنت شقيقة عبد الرحمن السدحان، 37 عامًا، عن الحكم بالسجن 20 سنة بالإضافة إلى منعه من السفر لـ20 سنة، حسبما أعلنت شقيقته في سلسلة تغريدات على موقع تويتر.

وكان اعتقل عبد الرحمن السدحان في مارس 2018 من مكاتب الهلال الأحمر في الرياض حيث كان يعمل.

وتم القبض عليه دون أمر توقيف أو تهمة ولم تعرف عائلته في البداية شيئًا عن مكان وجوده.

وقالت أريج السدحان، شقيقة عبد الرحمن المقيمة في الولايات المتحدة حيث تحمل الجنسية، إن جلسة الاثنين كانت السابعة التي تعقد في قضيته.

وفي فبراير، غردت أريج بأن عبد الرحمن السدحان سُمح له بالاتصال بالعائلة، وهي الرسالة الثانية التي تلقوها منه خلال فترة احتجازه لإعلامهم بأنه سيُطلق سراحه قريبًا.

وكتبت شقيقته في ذلك الوقت: “لا توجد تهم ضده. أخبره المسؤولون السعوديون أنه سيتم الإفراج عنه قريبًا. لا يمكننا الانتظار لرؤيته! سأواصل القتال من أجله حتى أراه طليقًا وأعود معنا”.

وتأتي تلك الأنباء بعد أسابيع فقط من إطلاق سراح الناشطة السعودية لجين الهذلول من السجن، مما أثار الأمل لدى المعتقلين الآخرين، سيما بالنظر إلى تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن “بإعادة تقييم” العلاقات مع الرياض وإعطاء الأولوية لحقوق الإنسان.

اقرأ أيضًا: تجسس السعودية على تويتر يترك النشطاء المعارضين بحالة خوف على حياتهم

لكن في 10 مارس أعلنت أريج أن الأسرة قد أُبلغت بأن عبد الرحمن السدحان سيواجه “محاكمة سرية” في نفس المحكمة الجزائية المتخصصة التي حكمت في البداية على الهذلول بالسجن قرابة ست سنوات قبل تخفيف عقوبتها بشروط.

وليس من الواضح ما الذي تغير في وضعه خلال تلك الأسابيع التي أدت إلى محاكمة المحكمة الجزائية المتخصصة، لكن يوم الاثنين، تلقت الأسرة أنباء عن النتيجة.

وغردت أريج ردا على حكم شقيقها: “هذا جنون !!!”.

في اليوم السابق لجلسة الاثنين، روت شقيقته الخسائر التي ألحقها اعتقاله بأسرتها، بالإضافة إلى ما مر به عبد الرحمن نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى