enar
الرئيسية / أهم الأنباء / السعودية تستضيف قمة إعلامية بالتزامن مع حملة قمع لكتّاب ومدونين!
جانب من القمة الإعلامية المنعقدة في السعودية
جانب من القمة الإعلامية المنعقدة في السعودية

السعودية تستضيف قمة إعلامية بالتزامن مع حملة قمع لكتّاب ومدونين!

تستضيف المملكة العربية السعودية قمة إعلامية تستمر يومين بدأت أمس الاثنين، بعد أيام قليلة من حملة قمع استهدفت الكتاب والمدونين والذكرى السنوية الأولى لمقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وتسعى الرياض – التي يبدو أنها تكثف حملتها على حرية التعبير – إلى تعزيز سمعتها الدولية بعد انتقادات بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان بينما تستعد لاستضافة قمة مجموعة العشرين في نوفمبر المقبل.

ويستضيف المنتدى السعودي للإعلام أكثر من 1000 صحفي من العالم العربي والإعلام الدولي، في أول مؤتمر من هذا القبيل يركز على “الفرص والتحديات” في هذا المجال، حسبما قال المنظمون.

وسيستضيف المنتدى أيضًا حفل توزيع جوائز إعلامية.

وقال محمد الحارثي رئيس المنتدى في بيان “نحن نؤمن بالدور المهم الذي تلعبه وسائل الإعلام اليوم، وكذلك حرية الصحافة واستقلالها”.

وتراجعت المملكة العربية السعودية هذا العام إلى 172 من أصل 180 دولة في مؤشر تصنيف حرية وسائل الإعلام، تعده سنويًا مراسلون بلا حدود (RSF).

وواجه حاكم الأمر الواقع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الغضب العالمي بعد مقتل خاشقجي في أكتوبر من العام الماضي في القنصلية السعودية في اسطنبول.

وقال مقرر خاص للأمم المتحدة حول عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء إن هناك “أدلة موثوقة” تربط ولي العهد القوي بعملية القتل، لكن المملكة تنفي بشدة تورطه.

وحثت جماعات حقوق الإنسان الدول الأعضاء في مجموعة العشرين على ممارسة الضغط على المملكة العربية السعودية بسبب قمعها للمعارضة التي شهدت سجن عشرات الناشطات والصحفيات والمعارضين السياسيين خلال العامين الماضيين.

وتستعد المملكة العربية السعودية لاستضافة قمة مجموعة العشرين 2020، وهو حدث من المقرر أن يلتقي فيه زعماء أغنى 20 دولة في العالم، على الرغم من دعوات مجموعات حقوق الإنسان للمقاطعة.

وأفاد منظمو الحملة بأنه في أحدث خطوة ضد المثقفين، تم اعتقال تسعة أكاديميين وكتاب ومدونين على الأقل.

ويقول نشطاء إن بعض هؤلاء التسعة أطلق سراحهم في وقت لاحق، لكن احتجاز الليبراليين – في خضم حملة تحررية مبالغ فيها – يؤكد ما يسميه المراقبون زيادة القمع والسلطوية.

وقالت جماعة حرية الصحافة، مراسلون بلا حدود، إنها التقت بسرية مع كبار المسؤولين السعوديين في الرياض في أبريل / نيسان للضغط من أجل إطلاق سراح 30 صحفياً مسجوناً.

وأكدت فقط زيارتها للعاصمة السعودية في يوليو بعد أن قالت إن احتمال العفو لم يتحقق.

 

السّعودية تفرج عن 11 شخصًا استجوبتهم بشأن “علاقاتهم الخارجية”

عن أسعد فضل

أسعد فضل
أسعد فضل كاتب كويتي متخصص بالشأن الخليجي ، و عمل في عدة صحف محلية في الكويت قبل أن ينضم الى موقع الوطن الخليجية العام 2019.

شاهد أيضاً

رئيس وزراء اليابان شينزو آبي

اليابان تخطط لإرسال قوات لحماية سفنها التجارية في الشرق الأوسط

قالت صحيفة نيكي بزنس اليومية إن اليابان تعمل على خطة لإرسال نحو 270 بحارا إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *