الاقتصادرئيسي

السعودية تسجل عجز في الميزانية قدره 11 مليار $

قالت وزارة المالية السعودية الأربعاء إن المملكة سجلت عجز في الميزانية قدره 11 مليار دولار وذلك في الربع الثالث من العام الحالي 2020.

وأضافت الوزارة أن الإيرادات بلغت 215.577 مليار ريال، والمصروفات 256.345 مليار ريال في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر.

وبحسب بيان ميزانية السعودية للربع الثالث من العام 2020، “ارتفعت الديون الداخلية إلى 497.592 مليار ريال.

وذلك بزيادة 124.828 مليار ريال عن مستوياتها في 2019 التي كانت 372.764 مليار ريال.

كما ارتفعت الديون الخارجية إلى 350.161 مليار ريال، وبقيمة 45 مليار ريال عن العام الماضي التي كانت 305.161 مليار ريال”.

وأشار البيان إلى أنه “تم سحب 9 مليار ريال من الحساب الجاري، و50 مليار ريال من الاحتياطيات الحكومية و83.108 مليار ريال ديون داخلية.

بالإضافة إلى 44.558 مليار ريال ديون خارجية خلال فترة الـ9 الأشهر الأولى من العام الجاري، ليصبح المبلغ الإجمالي لتمويل عجز الميزانية خلال الفترة 186.66 مليار ريال”.

ولفت البيان إلى أن “حجم الإيرادات بلغ 215.577 مليار ريال، والمصروفات 256.345 مليار ريال والعجز 40.768 مليار ريال”.

وأكدت وزارة المال في بيانها أن “إيرادات الـ9 أشهر الأولى من العام الجاري بلغت 541.593 مليار ريال.

كما بلغت المصروفات 725.704 مليار ريال، والعجز 184.112 مليار ريال”.

وقدر صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد السعودي قد ينكمش بنسبة 6.8٪ هذا العام.

وهو رقم قال مسؤولون سعوديون إنه “متشائم”.

وأظهر التقرير تسجيل عجز في الميزانية السعودية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2020 قدره 9 مليارات دولار.

وجمعت 12 مليار دولار في الأسواق الدولية حتى الآن هذا العام، واقترضت 41.1 مليار ريال (10.96 مليار دولار) في السوق المحلية.

وقال وزير المالية محمد الجدعان هذا الشهر إن المملكة تخطط للاستفادة من مستثمري الديون الدولية مرة أخرى على الأقل هذا العام.

وأظهرت بيانات الميزانية السعودية أنه بالإضافة إلى الاقتراض، استخدمت الحكومة حوالي 13 مليار دولار.

وذلك في الاحتياطيات في الربع الثاني لتمويل عجزها.

الاحتياطات الأجنبية

وبين مارس وأبريل، استخدمت المملكة 40 مليار دولار من الاحتياطيات الأجنبية لدعم الاستثمارات الخارجية لصندوقها السيادي.

وتخطط السعودية وفق الموازنة الجديدة لخفض الإنفاق بنسبة 7.5 في المائة العام المقبل.

مع الاضطرابات في سوق النفط العالمية الناجم عن انتشار جائحة فيروس كورونا، وهي العوامل التي تضغط على مالية الدولة.

إقرأ أيضًا: السعودية تتخذ إجراءات لمواجهة العجز المتزايد في الموازنة الجديدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى