الاقتصادرئيسي

السعودية: فرص استثمارية بـ6 مليارات $ خلال عقد

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إن السعودية أمام فرص استثمارية واعدة خلال السنوات العشر القادمة بقيمة 10 مليارات دولار.

وأشار الأمير محمد بن سلمان إلى أن السعودية أمام فرص استثمارية لمشاريع 50% منها جديدة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الأمير السعودي لكلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي أن تمويل 85% من ذلك البرنامج الاقتصادي، سيكون من صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص السعودي.

ولفت الأمير الى أن النسبة الباقية من رأس المال الخليجي والعالمي لتمويل فرص استثمارية في المملكة.

واستعرض الأمير”الإنجازات التي حققتها المملكة منذ الإعلان عن رؤية 2030، لناحية تضاعف الإيرادات غير النفطية، وتمكين المرأة في سوق العمل، ورفع مستوى التنافسية في بيئة الأعمال، وتفعيل دور صندوق الاستثمارات العامة، والتحسن الكبير المحرز في حماية البيئة ومبادرة المملكة بخصوص الاقتصاد الدائري للكربون التي أقرتها قمة مجموعة العشرين برئاسة المملكة“.

وبين أن ”هذه الإنجازات جاءت في إطار تحول وإصلاحات متسارعة بالمملكة في السنوات الأربع الماضية“، مؤكدا أن ”تلك الإصلاحات ستتضاعف في العشر سنوات المقبلة“.

وأشار إلى أن عام 2020 كان ”مليئا بالتحديات، وأن المملكة كانت جاهزة لذلك، حيث إن رحلة التحول التي أطلقت قبل بضعة أعوام، أخذت كل محاور الدولة لأبعاد جديدة، في الجوانب الاقتصادية والعمل الحكومي والنواحي الاجتماعية وخلقت فرصًا استثمارية نوعية“.

وشدد على ”الدور الذي تؤديه المملكة في إطار تعزيز التنمية ودعم استقرار المنطقة والحفاظ على سوق إمدادات الطاقة“، مؤكدًا ”مواصلة ذلك الدور لما فيه مصلحة المنطقة وإحلال الأمن والسلام وتعزيز التعاون الاقتصادي“.

وكانت أكدت وكالة اقتصادية تسلط الضوء على المال والأعمال أن المصالحة الخليجية ستحفز سوق فرص استثمارية في المنطقة بعد سنوات من القطيعة.

تحسن الاستثمارات بالمنطقة

وأوضحت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني أن عودة العلاقات الخليجية ومصر مع قطر بعيد المصالحة الخليجية سينشط سوق الاستثمارات .

وذكرت الوكالة أن سوق السياحة والسفر والعقارات سترفع من سوق الاستثمارات جراء المصالحة الخليجية ، كما ستحفز التعاملات التجارية.

وذكرت الوكالة أن التجارة بين الدول الأعضاء تعتبر محدودة نسبيا، نظرا للتركز شبه الموحد لصادرات النفط بخلاف نقص الزراعة أو قطاعات التصنيع القوية في المنطقة.

ورغم المصالحة الخليجية إلا أن ستاندرد آند بورز رجحت استمرار الضرر الذي أحدثته مقاطعة قطر التي دامت ثلاث سنوات، على التماسك السياسي لدول الخليج والتأثير على الاستثمارات .

اقرأ أيضًا: وكالة ائتمان: سوق الاستثمارات سيقفز بالمنطقة عقب المصالحة الخليجية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى