الخليج العربيرئيسي

السفارة السعودية تصف سعد الجبري بفاقد المصداقية و ترسل بياناً لبرنامج 60 دقيقة

أرسلت السفارة السعودية في واشنطن بيانا لبرنامج “60 دقيقة” الأمريكي تحدثت فيه عن المستشار السعودي السابق، سعد الجبري، وقالت إنه “مسؤول حكومي سابق فاقد للمصداقية وله تاريخ طويل من التلفيق ومحاولات التشتيت لإخفاء الجرائم المالية التي ارتكبها والتي تبلغ مليارات الدولارات، لتوفير أسلوب حياة مسرف لنفسه ولأسرته”.

ومن المقرر أن يبث برنامج “60 دقيقة” التحقيقي على شبكة “سي بي إس” الإخبارية الأمريكية يوم الأحد 24 أكتوبر 2021، وهو أول لقاء للجبري منذ قراره من المملكة في عام 2017.

وأضافت السفارة السعودية في بيانها أن سعد الجبري لم ينكر جرائمه، بل إنه في الحقيقة يشير إلى أن السرقة كانت مقبولة في ذلك الوقت. لكنها لم تكن مقبولة ولا قانونية في ذلك الوقت، ولا الآن”، وفقا لما نشره موقع الشبكة الأمريكية.

وكان خالد، نجل سعد الجبري، قد كتب عبر حسابه على “تويتر”، أن والده قرر كسر صمته بعد فشل محاولاته على مدار 4 سنوات في إطلاق سراح طفليه عمر وسارة من المملكة العربية السعودية، إذ يتهم الجبري ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باحتجازهما لابتزازه وإعادته للسعودية.

كان يعتبر الجبري الرجل الثاني في فريق ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، قبل أن يفرّ من السعودية إلى تركيا ثم إلى كندا في عام 2017، وحيث اتهم محمد بن سلمان بإرسال فرقة اغتيال إلى كندا بعد أيام من اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

فيما رفعت مجموعة شركات سعودية مملوكة لصندوق الثروة السيادي للمملكة، الذي يسيطر عليه محمد بن سلمان، دعاوى قضائية في الولايات المتحدة ضد الجبري بتهم تتعلق باختلاس أموال عامة.

و قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن المسؤول السابق في المخابرات السعودية سعد الجابري خشي على نفسه وانسحب من المملكة عندما “همّش ولي العهد السعودي محمد بن سلمان منافسيه من أجل تعزيز سلطته قبل بضع سنوات”.

وذكرت الصحيفة أن الأمير يحاول إعادة الجابري منذ ذلك الحين، حيث طلب أولاً من المسؤول السابق سعد الجابري العودة إلى الوطن للحصول على وظيفة جديدة، ثم حاول إحضاره عبر الإنتربول بتهمة الفساد، دون جدوى، وفقًا للرسائل النصية والوثائق القانونية التي حصلت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية.

وكتب الأمير محمد إلى المسؤول السابق في سبتمبر 2017: “أنت متورط في العديد من قضايا الفساد الكبيرة التي تم إثباتها. لا توجد دولة في العالم ترفض تسليمك”.

لكن الانتربول شكك في التزام السعودية بالإجراءات القانونية الواجبة وحقوق الإنسان في معالجة المملكة لقضايا الفساد واعتبر الطلب السعودي لإحضار الجابري بدوافع سياسية، انتهاكا لقواعد المنظمة، وفقا لوثائق الإنتربول؛ لذا أزالت اسم الجابري من نظامها.

وتسلط الرسائل النصية والوثائق التي راجعتها صحيفة نيويورك تايمز، والتي لم يتم الإبلاغ عنها سابقًا، ضوءًا جديدًا على المدى الذي وصل إليه الأمير محمد لممارسة السيطرة على السعوديين الذين يخشى أن يؤذوه.

اقرأ ايضاً: “نيويورك تايمز” تكشف قصة سعد الجابري الكاملة ومراسلاته مع ولي العهد السعودي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى