رئيسي

السلطة الفلسطينية تحجب نحو 60 موقعًا فلسطينيًا وعربيًا على الإنترنت

حجبت السلطة الفلسطينية 59 موقعاً فلسطينيًا وعربيًا على شبكة الإنترنت، عقب قرار صادر عن محكمة الصلح المحلية، وولد القرار غضبًا فلسطينيًا عقب الإعلان عنه أمس، لأنه لم يشمل أي موقع إسرائيلي.

وقالت مواقع فلسطينية إن قرار الحجب جاء بسبب ما قالت السلطة إنه “إضرار بالسلم المدني”، ورأى معظم الفلسطينيين فيه “قمعًا للصحافة”.

وقالت شبكة قدس الفلسطينية- أحد المواقع المحجوبة- إن الحجب انتهاك واضح للمعايير الدولية لحرية التعبير، ويأتي في وقت يخوض فيه الفلسطينيون معارك من أجل إبقاء محتواهم على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل محاربة إسرائيلية.

وحثّت الشبكة السلطة الفلسطينية على وقف مثل هذا العمل لأنه سوف يؤدي إلى إضعاف أو عرقلة السرد الفلسطيني.

وأعربت مريم البرغوثي، وهي كاتبة أمريكية فلسطينية تقيم في رام الله، عن شعورها بالإحباط إزاء القمع المستمر لأصوات الفلسطينيين.

وكتبت على تويتر: “السلطة الفلسطينية وجميع مؤسساتها”، تصر على مهاجمة حرية التعبير الفلسطينية، وقمع المعارضة، وقمع النقد، دون مساءلة عن فسادها، مع الاستمرار في اعتقال الشباب”.

ونظم الصحفيون الفلسطينيون في قطاع غزة احتجاجات ضد قرار السلطة الفلسطينية اليوم.

وقال علاء سلامة، منسق الصحافيين الفلسطينيين، “ندين هذا القرار ونعتبره انتهاكًا للحريات العامة، فالإجراء الصحيح هو حجب وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية الإسرائيلية التي تنشر السم يومياً على الشعب الفلسطيني”.

وادعى قرار المحكمة الصادر الأسبوع الماضي أن هذه المواقع التي تنشر الصور والمقالات تهدد الأمن القومي والسلم الأهلي الفلسطيني، فضلاً عن الإخلال بالنظام العام والأخلاق العامة، وإثارة الرأي العام الفلسطيني.

واتهم حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، المحكمة “بدفن رأسها في الرمال في محاولاتها لمنع حرية التعبير، وإعادة الصحافة الوطنية إلى الظلام الذي سعى إليه الاحتلال الإسرائيلي”.

وقال إن على السلطة الفلسطينية احترام القانون والاتفاقيات الدولية التي تضمن حرية الرأي والتعبير، وحق كل مواطن في الوصول إلى المعلومات والتعبير.

وقال كاتب فلسطيني متخصص في الشؤون الإسرائيلية: “بالطبع، سوف يحجب عباس (الرئيس الفلسطيني) موقع عربي21 ليوفر منصة للصحفيين الصهاينة الذين يتبنون آراء معادية للفلسطينيين ولا يترددون في انتقاد حتى عباس نفسه وفساد سلطته”.

وأضاف “إذا لم تشعر بأي خجل، فافعل ما تشاء”.

وقال المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك إن منظمته ستستأنف الحكم، الذي “يقيد حرية الصحافة وحرية التعبير”.

 

اعتقال فلسطيني لوّح بعلم اليمن خلال مباراة فلسطين والسعودية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى