رئيسيشؤون عربية

العدوان على غزة يوقع عشرات الشهداء مع استمرار القصف

شهدت أيام العدوان على غزة حشود من الجيش الإسرائيلي على حدود القطاع، رغم أن جيش الاحتلال زعم أنه لم يكن هناك توغل بري.

وأظهرت صور فجر الجمعة كرات كبيرة من اللهب خلال العدوان على غزة تحول لون سماء الليل إلى اللون البرتقالي في غزة المكتظة بالسكان، بينما شوهدت صواريخ تتعقب في الهواء باتجاه إسرائيل.

وقالت الأمم المتحدة إن مجلس الأمن سيجتمع الأحد لبحث الصراع حيث دعا الأمين العام للمنظمة الدولية إلى “وقف فوري للتصعيد ووقف العدوان على غزة”.

وكتب أنطونيو جوتيريس على تويتر: “لقد مات عدد كبير جدًا من المدنيين الأبرياء”.

وقال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين إن واشنطن “قلقة للغاية بشأن العنف في شوارع إسرائيل”، وحثت وزارة الخارجية المواطنين على “إعادة النظر في السفر إلى إسرائيل”.

كما ألغت العديد من شركات الطيران الدولية – بما في ذلك KLM و British Airways و Virgin و Lufthansa و Iberia – رحلاتها وسط الهجوم الجوي.

كما أطلقت عشرات الصواريخ من غزة باتجاه مدينتي أشدود وعسقلان الساحليتين في جنوب إسرائيل، وفي محيط مطار بن غوريون في تل أبيب.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جون كونريكوس إن البلاد “مستعدة … لسيناريوهات مختلفة”، واصفا الهجوم البري بأنه “سيناريو واحد”.

وفي غزة، قال مصورو وكالة فرانس برس إن الناس كانوا يخلون منازلهم في الجزء الشمالي الشرقي من القطاع قبل هجمات إسرائيلية محتملة، وحذرت حماس، التي تسيطر على غزة، من “رد عنيف” على أي توغل بري.

وأوضح الجيش الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر الجمعة أن قواته لم تدخل قطاع غزة كما أشار في وقت سابق، وألقى باللوم على مشكلة “اتصالات داخلية” في حدوث ارتباك.

ومع عدم ظهور أي بوادر للتراجع في الصراع، هزت إسرائيل موجة غير مسبوقة من تظاهرات الشبان في الداخل المحتل، حيث تعرض العرب واليهود للضرب الوحشي ومهاجمة مراكز الشرطة.

وأمر وزير الدفاع بيني غانتس بـ “تعزيزات ضخمة” لقمع الاضطرابات الداخلية.

اقرأ أيضًا: مصادر: الإمارات دعمت العدوان على غزة

وتزامن القصف العنيف خلال العدوان على غزة مع بدء عيد الفطر الذي يصادف نهاية شهر رمضان المبارك، وشهدت الصلاة على المصلين في المساجد ووسط أنقاض المباني المنهارة في غزة.

كما شنت القوات الجوية الإسرائيلية عدة غارات جوية استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية، حيث قال سلاح الجو إن الطائرات قصفت “مجمعًا عسكريًا” لـ “مقر المخابرات” التابع للحركة.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن 119 مواطنًا على الأقل استشهدوا منذ يوم الاثنين بينهم 27 طفلا وأصيب أكثر من 600.

وأدى القصف العنيف إلى تدمير الأبراج بأكملها.

وداخل إسرائيل، قُتل سبعة أشخاص منذ يوم الإثنين، بينهم طفل يبلغ من العمر ست سنوات، بعد أن أصاب صاروخ منزل عائلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى