الخليج العربيرئيسي

“الغارديان” السعودية تستغل تمويل فريق دراجات هوائية أسترالي لغسل “عارها”

قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إن صفقة دراجات هوائية من أستراليا تعزز الغسيل الرياضي في السعودية وللتغطية على سجل المملكة الحقوقي.

وأعلن فريق GreenEdge للدراجات الهوائية الأسترالية بيانًا أعلن فيه عن راعٍ جديد رئيسي، وهو الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وهي مدينة في شمال غرب المملكة وموطن أحد مواقع التراث العالمي.

اقرأ أيضًا: بهدف الغسيل الرياضي.. السعودية تجري مباحثات مع ريال مدريد بشأن صفقة رعاية للفريق النسائي

وكشف تقرير سابق أن المملكة العربية السعودية أنفقت ما لا يقل عن 1.5 مليار دولار على “الغسل الرياضي”.

وتأسست اللجنة في عام 2017 بموجب مرسوم ملكي ويرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حيث اشتهر النظام بإعدام معارضين، بينهم الصحفي جمال خاشقجي الذي اغتيل قبل ثلاث سنوات في القنصلية السعودية في تركيا. وخلصت وكالات المخابرات الأمريكية إلى أن محمد بن سلمان وافق على القتل. وبحسب ما ورد قُطع خاشقجي أوصاله بمنشار عظم.

وقالت الصحيفة اللندنية إن النظام الملكي السعودي يقيد “جميع الحقوق السياسية والحريات المدنية تقريبًا”، وفقًا لمنظمة فريدوم هاوس. ويعتمد ولي العهد “على المراقبة المكثفة، وتجريم المعارضة، ومناشدة الطائفية والعرقية، والإنفاق العام المدعوم من عائدات النفط للحفاظ على السلطة”، فيما تواجه النساء عدم مساواة قمعية ولم يُسمح لهن بالقيادة إلا في عام 2018. كما يخوض السعوديون حربًا بالوكالة في اليمن، والتي خلفت آلاف القتلى من المدنيين وعجّلت بأزمة إنسانية.

وفي تصنيفاتها الأخيرة، منحت منظمة فريدوم هاوس المملكة العربية السعودية درجة إجمالية قدرها 7/100 للحقوق السياسية. وهو ما جعلها ثاني أدنى دولة في الشرق الأوسط، بعد سوريا التي مزقتها الحرب، وواحدة من أسوأ الدول في العالم. السعوديون بالكاد يتقدمون على كوريا الشمالية (3/100).

وفي ظل ما سبق، وافق فريق “الجولة العالمية” الوحيد في أستراليا للدراجات الهوائية الذي سيحتفل بالذكرى العاشرة لتأسيسه في يناير، على أخذ تمويل سعودي.

وفي وقتٍ سابق، قالت صحيفة “آيريش تايمز” إن السعودية تستغل ما يُسمى بـ”الغسيل الرياضي” بهدف التغطية على سجل المملكة الفاضح في حقوق الإنسان.

وأشارت إلى أن المملكة الغنية بالنفط استثمرت المليارات في الأحداث الرياضية في جميع أنحاء العالم وفي الداخل مع منظمة حقوق الإنسان “جرانت ليبرتي” التي ذكرت بالتفصيل في تقرير صدر الشهر الماضي سخاء المملكة بما في ذلك صفقة بقيمة 650 مليون دولار لمدة 10 سنوات مع فورمولا 1.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى