منوعات

الفرق بين الرضاعة الطبيعية والصناعية وكيفية إرضاع الطفل وعلامات اكتفائه

لا نختلف في أن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل للطفل وللأم أيضاً، فحليب الثدي ضروري للرضيع في شهوره الأولى

صحياً وغذائياً وحتى نفسياً أيضاً، ولكن أحياناً تضطر الأمهات إلى اللجوء للرضاعة الصناعية لأسباب مختلفة.

سنتحدث في هذا المقال عن الفرق بين الرضـاعة الطبيعية والصناعية وعلامات اكتفاء الرضيع من حليب الأم فتابعي

معنا التالي:

الرضاعة الطبيعية

لا شك أن عملية الرضاعة تعتبر من أحد أهم المراحل في حياة الأم والطفل معاً، وتعتبر مسألة الرضاعـة الطبيعية

مسألة مهمة جداً لأنها تعزز من ثقة الأم بنفسها.

تستغرق مدة الرضاعـة الطبيعية من ٥ إلى ٤٠ دقيقة وذلك حسب عدة عوامل أهمها كمية الحليب، وسرعة ضخه

وتدفقه، على الأم حمل طفلها في وضعية لا تؤلم ذراعيها وظهرها، وذلك باستخدام الوسائد لتدعم طفلها الرضيع.

كيفية إرضاع الطفل الرضيع  

يجب على الأم أن تقرب طفلها نحو ثدييها وليس العكس، حيث يفتح الطفل فمه ليتمكن من وضع حلمة الثدي في

فمه، وعلى الأم التأكد من لمس لسان الطفل وشفتيه السفلية ثديها أولاً.

في حال شعور الأم بألم عند وضع الثدي في فم الطفل، ننصحها بالتوقف قليلاً عن الرضاعة وإدخال أصبعها برفق

بين لثة الطفل وحلمة ثديها وتبدأ في الرضاعة من جديد، وعند وضع الطفل الثدي في فمه بإحكام ستتم المهمة

بنجاح.

من علامات جوع الطفل تتحلى عادةً في البكاء أو مص الأصبع والتي تشير إلى ضرورة إرضاعه طبيعياً أو صناعياً.

الفرق بين الرضاعة الطبيعية والصناعية

الفرق بينهما كبير من حيث العدد وكمية الرضاعات للأطفال حديثي الولادة، ففي حالة الرضاعة الطبيعية عليك

إرضاع الطفل في الشهر الأول حتى بلوغه الشهر الثالث بمعدل كل ساعتين.

أما في حالة الرضاعة الصناعية فعليك إرضاع الطفل كل ساعتين إلى ٣ ساعات.

أما إذا كان وزن الطفل يصل إلى ٤ كجم فإرضاعه يصل من ٣ إلى ٤ ساعات مع تقدم نموه، ويرجع ذلك إلى أن قوام

الحليب الصناعي أقوى من قوام الحليب الطبيعي.

علامات اكتفاء الطفل الرضيع من حليب الأم

  1. هدوء الطفل وخلوده للنوم مباشرةً.
  2. طراوة الثدي بعد الرضاعة.
  3. سماع صوت ابتلاع الطفل للحليب.
  4. زيادة وزن وطول الطفل.
  5. تبلل الحفاضة بعد كل رضعة.

 

أقرأ أيضاً: إليك سيدتي … طريقة عمل مكياج لتوسيع العيون الصغيرة

اظهر المزيد

رهف منير

إعلامية كويتية حاصلة على ماجستير في الإعلام الرقمي و الإتصال من جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في العام 2016

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى