رئيسيشؤون عربية

القاهرة و الخرطوم و أديس أبابا يتفاوضون مجددًا حول سد النهضة

أكد رئيس الاتحاد الأفريقي أن كلاً من القاهرة و أديس أبابا عادوا إلى طاولة التفاوض بشأن سد النهضة وذلك بعد 60 يومًا من توقف تلك المحادثات.

وأوضح رئيس الاتحاد الأفريقي سيريل رامافوزا أن المفاوضات بشأن سد النهضة بين الخرطوم و القاهرة وأديس أبابا ستكمل حلقاتها اليوم بعد شهرين من تجميدها.

وكانت القاهرة أعلنت قبل شهرين انسحابها من المفاوضات مع أديس أبابا بعد تعنت الأخيرة بشأن مواقفها حيال سد النهضة .

وأضاف رامافوزا في بيان “استئناف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة هو إعادة تأكيد للثقة في أن الطرفين في عملية مفاوضات تقودها أفريقيا”.

ويأتي استئناف المحادثات بعد يومين من استدعاء إثيوبيا للسفير الأميركي بشأن ما وصفته بـ “التحريض على الحرب” بين إثيوبيا ومصر من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب الخلاف حول السد.

وقبل يومين قالت إثيوبيا إنه لا توجد قوة بالعالم يمكن أن تقف أمام البلاد في إتمام إنشاء سد النهضة المقام على نهر النيل، رغم الخلافات مع مصر والسودان.

وأوضح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد في بيان له السبت أنه لا قوة في العالم يمكن لها أن تقف أمام إثيوبيا لإتمام إنشاء سـد النهضة .

ويأتي تصريح أحمد تعقيبًا على اتهام الولايات المتحدة لإثيوبيا بخرق اتفاقية سد النهضة  .

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي: ” النهضة سد إثيوبيا، والإثيوبيون سيكملون هذا العمل لا محالة، ولا توجد قوة يمكنها أن تمنعنا من تحقيق أهدافنا التي خططنا لها، لم يستعمرنا أحد من قبل، ولن يحكمنا أحد في المستقبل”.

وكان الرئيس الأمريكي حذر إثيوبيا لدى اتصاله بمسؤولٍ سوداني من خطورة الوضع المتعلق بأزمة سد النهضة  .

ولفت دونالد ترامب إلى أن الأمر قد ينتهي بقيام المصريين بتفجير السد.

وقال مخاطبا حمدوك، بحسب مقطع مصور للمكالمة إن الإثيوبيين “توصلوا إلى اتفاق حول سـد النهضة .

لكنهم خرقوا الاتفاق ولا يمكنهم أن يفعلوا ذلك”.

قطع مساعدات

والشهر الماضي، قال مصدر بالكونجرس لوكالة رويترز إن الولايات المتحدة قررت قطع 100 مليون دولار .

وذلك من مساعدات إثيوبيا وسط نزاع مع مصر والسودان بشأن بناء سـد النهضة على نهر النيل.

ودخلت إثيوبيا والسودان ومصر في نزاع مرير حول ملء وتشغيل سد النهضة في إثيوبيا .

إقرأ أيضًا: مصر: إثيوبيا ترفض الحل العادل في قضية سد النهضة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى