تكنولوجيارئيسي

الكاميرات الأمامية المنبثقة.. ما سبب اختفائها من الهواتف الذكية؟

انتشرت الهواتف الذكية لعام 2020 بشكل يحمل كاميرا أمامية مدمجة في الشاشة نفسها، وهذا هو النمط نفسه في الهواتف المنتظر إطلاقها.

خلال السنوات الماضية، عملت الشركات المصنعة للهواتف الذكية على تقليل الحافات بشكلٍ بارز في طرز الهواتف الرائدة المراد تصنيعها.

وامتد هذا الأمر حتى للهواتف ذات الميزانية المحدودة التي تأتي هذه الأيام بحافات رفيعة للغاية من جميع الجوانب.

حيث إن وجود حافات رفيعة يعنى أنك ستحصل على شاشة أكبر، وهذا الأمر يسمح للشركات بتصميم شاشة أكبر دون زيادة أبعاد الهاتف.

ومن المهم ذكره أن شركة شاومي هي أول من بدأت في هذا الاتجاه في عام 2016 مع هاتف (Mi Mix) الذي جاء بشاشة كبيرة حيث بلغت نسبة حجم الشاشة إلى حجم الهاتف أكثر من 83%.

وقد قامت الشركة بتحقيق ذلك من خلال نقل الكاميرا الأمامية إلى الحافة السفلية وليس في الأعلى كما جرت عليه العادة، مما أدى إلى تغيير تصميم الشاشة بالكامل.

كما أن الشركات الأخرى اتبعت نفس التوجه، فقد امتازت هواتف سلسلة Galaxy S8 و S9 من شركة سامسونج بإطارات رفيعة في الجزء العلوي.

وضمنت الكاميرا الأمامية في الحافة العلوية، بالإضافة إلى هواتف OnePlus 6 و ZenFone 5، و هاتف Pixel 3 Xl من جوجل.

إلا أن هذا الأمر لم يستمر بشكل طويل، إذ إن الكاميرا الأمامية تحولت إلى تصميم جديد في شكل نتوء يُسمى (waterdrop).

وبعد ذلك تم تحويل التصميم الخاص بالكاميرات الأمامية في الهواتف الذكية بشكل نهائي إلى دمجها في الشاشة نفسها الآن.

ولكن فيما بين هذه التوجهات، ظهر توجه الكاميرات الأمامية المنبثقة الذي لم يستمر طويلًا.

وقد قادت شركة Vivo هذا التوجه مع هاتف Vivo NEX الذي أطلقته في عام 2018 حيث أظهرت الشركة أنه من الممكن إنشاء واجهة كاملة للشاشة بدون تضمين أي كاميرا أمامية فيها.

وجاء الهاتف يتضمن كاميرا أمامية تنبث من الحافة العلوية عند الحاجة إلى التقاط صور سيلفي.

أو إجراء مكالمات فيديو، مما سمح للشاشة بالاستحواذ على ما نسبته 91.24% من الواجهة الأمامية للهاتف.

تفاصيل إطلاق نموذج هاتف آيفون قابل للطي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى