رئيسيشؤون عربية

الكويت تؤكد استمرار مساعيها لحل الأزمة الخليجية والأمم المتحدة مستعدة للوساطة

أشادت الأمم بالجهود الكويتية لحل الأزمة الخليجية مؤكدة استعدادها للتدخل، في حين جددت الكويت التأكيد على استمرار مساعيها لحل الأزمة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييريس إن التوترات تتصاعد في منطقة الخليج والثقة تتدنى.

وأكد غوتييريس دعمه للوساطة التي تقوم بها الكويت “لتعزيز الحوار وحل التوتر بين أعضاء مجلس التعاون”.

وأعرب عن تقدير المنظمة الدولية لجهود الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد ساعياً إلى رأب الصدع وإنهاء الأزمة حتى آخر لحظة.

وذكر أن منطقة الخليج تتأثر بالنزاعات في الشرق الأوسط، موضحاً أن الوضع في الخليج يواجه توترات متصاعدة مقابل ثقة متدنية.

وأوضح غوتييريس أن “العامل الرئيسي لعدم الاستقرار خلال الفترة الأخيرة في غموض ما لدى دول المنطقة من تصورات بشأن مكانة جيرانهم ودورهم.

وقال: “كان هناك تبادل للاتهامات بتنفيذ نشاطات مزعزعة للاستقرار. وعلاوة على ذلك، هناك ميل إلى تجاهل المسائل ذات الاهتمام المشترك.”

وأضاف أن “بعض الدول قد يشعر أن دولًا أخرى تتدخل في شؤونها الخاصة أو شؤون جيرانها. وقد يعتقد البعض أن دوره الإقليمي غير معترف به”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة دولة منطقة الخليج إلى “تجاوز الخصومات المدمرة وندرك ما يوحدنا، ولنبق مصالح شعوب المنطقة في الصدارة.”

وأوضح أن الخطوة الأولى نحو خفض التصعيد تتمثل في “تحديد تدابير بناء الثقة القابلة للتطبيق والتي يمكن أن تعالج القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأعرب الأمين العام عن استعداده لعقد أي شكل من أشكال الحوار الإقليمي الذي قد يحظى بالإجماع الضروري من جميع الأطراف المعنية.

وحث غوتييريس كافة الأطراف إلى العمل على “خلق مناخ من الثقة وتحسين آفاق الحوار الإقليمي”.

الوساطة الكويتية

وعلى صعيد مماثل، أكد رئيس الوزراء الكويتي صباح الخالد الصباح أن الكويت ستواصل مساعيها لإنهاء الأزمة الخليجية ودعم مجلس التعاون.

وقال الصباح أمام مجلس الأمة الكويتي إن الكويت “ملتزمة بسياسة خارجية راسخة التزاما بثوابتها المبدئية التي أرسى دعائمها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد”.

وأضاف: “سنواصل المساعي الخيرة لإنهاء الخلاف الذي نشب بين الأشقاء في الخليج.”

وتابع أن هذا الخلاف “أضعف وحدتنا وأضر بمكتسباتنا.”

وشدد على مواصلة دعم الكويت لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والتفاعل البناء مع آلياته باعتباره “إطاراً يحقق مصالحنا ويلبي تطلعات شعوبنا”.

وأشار إلى أن الجميع يجب أن يدرك “حجم التحديات الجسيمة والمخاطر المحدقة على مستوى تطورات الأحداث في منطقتنا.”

وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن ذلك “يستوجب العمل وبكل الجهد لضمان أمننا واستقرارنا والحفاظ على مصالحنا.”

وقال الصباح إن الكويت ستبقى كما كانت دائماً ساعية للخير والسلام.

وأضاف: “سنواصل المساعي الخيرة لإنهاء الخلاف الذي نشب بين الأشقاء.”

وعلى مستوى العمل العربي المشترك، ذكر أن بلاده تحرص على “دعم وتأييد كل الجهود الهادفة إلى تجاوز خلافاتنا، ووضع المصالح العليا لأمتنا فوق كل اعتبار.”

وشدد على مركزية القضية الفلسطينية، ووقوف الكويت إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم خياراته وتأييد كل الجهود الهادفة للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية.

اقرأ أيضاً:

الإدارة الأمريكية تضغط بقوة.. مصادر لـ”الوطن”: الأزمة الخليجية قد تنهي قبل نوفمبر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى