الخليج العربيرئيسي

المباحث السعودية تستدعي لجين الهذلول بعد أشهر من الإفراج عنها

استدعت المباحث السعودية لجين الهذلول أبرز ناشطة في مجال حقوق المرأة وأُبلغوها بقرار المحكمة العليا الذي يؤيد في النهاية إدانتها الأولية.

وجذبت التقلبات والانعطافات في قضية لجين الهذلول الانتباه الدولي ولفتت الانتباه إلى حملة أوسع للقمع ضد النشطاء الحقوقيين ومنتقدي الحكومة في المملكة في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

فقد كانت من بين مجموعة من النشطاء الذين ضغطوا من أجل حقوق أكبر للمرأة وحق المرأة في قيادة السيارة قبل رفع الحظر في منتصف عام 2018.

اقرأ أيضًا: وثائق| لجين الهذلول تقاضي شرطة أبوظبي بتهمتي التجسس وبيع سياراتها!

وحوكمت الهذلول وأدينت في ديسمبر من قبل محكمة مكافحة الإرهاب بتهم تتعلق بنشاطها.

وحُكم عليها بالسجن خمس سنوات وثمانية أشهر مع الإفراج المشروط.

وتم إطلاق سراح لجين الهذلول من السجن في 10 فبراير بعد ما يقرب من ثلاث سنوات في الاعتقال، بما في ذلك فترات من الحبس الانفرادي ومزاعم بأنها تعرضت للتعذيب.

وجاء إطلاق سراحها من السجن في فبراير، بناءً على الوقت الذي قضته بالفعل، بعد أسابيع فقط من تنصيب الرئيس جو بايدن، الذي تعهد بإعادة تقييم الشراكة الأمريكية السعودية والدفاع عن حقوق الإنسان.

ورحب بنبأ إطلاق سراحها من السجن في ذلك الوقت، واصفا إياه بأنه “الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله”.

ويوم الأحد، أخبرت شقيقتها عالية الهذلول وكالة أسوشييتد برس أن المباحث السعودية طلبت من لجين الحضور إلى مكتب المديرية العامة للمباحث التابعة لوزارة الداخلية في العاصمة الرياض. ولم يعرف على الفور سبب استدعائها.

وبعد ساعات، أخبر أقاربها وكالة الأسوشييتد برس وشقيقتها، لينا الهذلول، على تويتر أن المباحث السعودية استدعتها للتوقيع على وثيقة تبلغها بقرار المحكمة العليا بتأييد حكم محكمة الاستئناف، حيث أيدت إدانتها الأولية وتساءلوا عن سبب إبلاغها بالحكم القانوني من قبل جهاز الأمن.

وتشمل شروط الإفراج عنها حظر السفر لمدة خمس سنوات و3 سنوات من المراقبة.

في الأيام الأخيرة، نشرت الهذلول منشورات حول حملة حقوق المرأة ضد التحرش الجنسي في الكويت، وخوضت في الموضوع الحساس المتمثل في تطبيع دول الخليج العربي مع إسرائيل.

كما كتبت مؤخرًا أن العديد من صديقاتها السعوديات توقفن تمامًا عن الكتابة على تويتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى