رئيسيشؤون عربية

المجاعة تهدد حياة نصف أطفال اليمن

قال تقرير للأمم المتحدة إن خُمس الأطفال في اليمن يتهددهم سوء التغذية و المجاعة جراء الصراع المستمر في البلاد منذ 5سنوات.

منظمة الأمم المتحدة للطفولة، يونيسف، حذرت في تقريرٍ لها من ارتفاع بنسبة 20 في المئة في عدد الأطفال الذين يعانون من المجاعة وسوء التغذية دون سن الخامسة في اليمن.

وتمثل تلك النسبة نحو نصف الأطفال في البلد العربي.

وقالت المنظمة إن عدد الأطفال الذين يعانون من المجاعة سوء التغذية في اليمن قد يصل إلى 2.4 مليون بنهاية 2020 بسبب النقص الكبير في تمويل المساعدات الإنسانية.

وقالت مندوبة يونيسف في اليمن سارة بيزولو نيانتي “إذا لم نتلق تمويلا عاجلا، فسيجد الأطفال أنفسهم على شفا المجاعة”.

ويعاني اليمن منذ أكثر من 5سنوات من حرب بين الحوثيين المتحالفة مع إيران والتي تسيطر على معظم البلاد وتحالف بقيادة السعودية.

الأسوأ في العالم

وقتل عشرات الآلاف من الأشخاص، معظمهم من المدنيين، ووصفت الأزمة الإنسانية التي تلت ذلك بأنها الأسوأ في العالم.

وقالت الأمم المتحدة إنها لا تملك التمويل الكافي للحفاظ على تدفق المساعدات، وهي الأكبر عالميًا.

وجمع مؤتمر مانحين هذا الشهر نصف المطلوب، ومن المقرر أن تغلق برامج المساعدة التي تؤثر على الملايين خلال أسابيع.

وتناشد المؤسسة الأممية منحها 461 مليون $ لاستجابتها الإنسانية، التي تمول حاليا 39 % منها فقط، و53 مليون$ لاستجابتها لكورونا.

اقرأ أيضًا: الصحة العالمية: 250 ألف يمني على وشك المجاعة

وتواجه برامج التطهير والتطعيم ومحاربة سوء التغذية خطر الإغلاق وتراجع أعدادها.

ويقف النظام الصحي اليمني على حافة الانهيار وكانت المساعدات هي ما أعانه على الاستمرار.

وانتشرت الكوليرا والملاريا والحمى وسط السكان الذين يعانون من سوء التغذية حتى قبل تفشي فيروس كورونا.

وقالت اليونيسف إن نحو 7.8 مليون طفل خارج المدارس الآن.

وأشارت إلى أن ذلك يعرضهم لخطر عمالة الأطفال والتجنيد في الجماعات المسلحة وزواج الأطفال.

وتابعت نيانتي “سبق أن قالت اليونيسف وتكرر مجددًا أن اليمن أسوأ مكان في العالم بالنسبة للأطفال، وأن الوضع لا يتحسن”.

وتجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا التي أبلغت عنها السلطات اليمنية 1000 حالة الأربعاء،.

لكن الأمم المتحدة تقول إن الفيروس ينتشر في بلد يعاني من أنظمة صحية مدمرة ومن المحتمل أن تكون الإصابات أعلى بكثير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى