رئيسيشؤون عربية

المجاعة تهدد 800 ألف طفل في الصومال

قال تقرير دولي إن المجاعة تهدد 800 ألف طفل في الصومال بعد ان أعلنت البلاد حالة الطوارئ مع الاستمرار في تسجيل إصابات عالية بكورونا.

وقالت منظمة “سيڤ ذا تشلدرين” الحقوقية الدولية إن نحو 3 ملايين صومالي يعانون من نقص حاد في الغذاء، عدا عن 839 ألف طفل تحت عمر 5 سنوات يعانون من المجاعة.

وذكرت المنظمة الدولية أن من بين أولئك الأطفال هناك نحو 143 ألف طفل بحاجةٍ ماسة إلى العلاج الصحي لإبقائهم أحياء بسبب تدهور صحتهم جراء المجاعة.

وقالت “سيڤ ذا تشلدرين” إنها تشعر بقلقٍ بالغ حول الوضع الإنساني المتدهور حول الأطفال الذين يواجهون المجاعة، عدا عن موجات من حشرات الجراد الصحراوي الذي يفتك بالوضع العام للبلاد.

وكانت الصومال أعلنت استمرار حالة الطوارئ في البلاد بسبب الأضرار الكبيرة التي خلفها غزو الجراد الصحراوي على حقول من يعملون في الحقول.

وأدت كثافة الجراد و المجاعة في الصومال لإعلان حالة الطوارئ الوطنية، إذ أصبحت الصومال أول دولة في القرن الإفريقي تعلن عن إصابة بالجراد تجتاح المنطقة.

وقالت وزارة الزراعة بالبلاد في بيان قبل عام إن زيادة الجراد الصحراوي “تشكل تهديدًا كبيرًا لوضع الأمن الغذائي الهش في الصومال”.

ويسبب الجراد حالة قلق هائلة لدى الصوماليين، حيث إنه يقطع مسافة 150 كم يوميُا في شرق إفريقيا ويلحق أضرارُا كبيرة بالمنتجات الزراعية.

انعدام الأمن الغذائي

ووفقًا لمجموعة العمل الإقليمية المعنية بالأمن الغذائي والتغذية، تعاني شرق إفريقيا بالفعل من درجة عالية من انعدام الأمن الغذائي، حيث يواجه أكثر من 19 مليون شخص الجوع الحاد.

وأدى الجراد إلى ما وصفته منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بأنه “أسوأ وضع منذ 25 عامًا” في القرن الأفريقي.

وتقول الفاو إن الغزو الحالي يُعرف باسم “الطفرة” – عندما تتأثر منطقة بأكملها – ولكن إذا ازداد الأمر سوءًا ولا يمكن احتواؤه، أكثر من عام أو أكثر ، فسيصبح ما يعرف باسم “الطاعون”.

كان هناك ست إصابات كبيرة بالجراد الصحراوي في القرن العشرين، كان آخرها في 1987-1989. وكانت الزيادة الكبيرة الأخيرة في 2003-2005.

اقرأ أيضًا: الجراد في الصومال يتسبب بإعلان “حالة الطوارئ الوطنية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى