رئيسيشؤون دولية

المحكمة التركية تطالب السعودية بتزويدها بنتائج محاكمة خاشقجي

طالب القضاء التركي، نظيره السعودي، بتزويده بنتائج محاكمة قتلة الصحفي الراحل جمال خاشقجي، داخل مبنى قنصلية الرياض بإسطنبول عام 2018.

جاء ذلك خلال جلسة محاكمة بالقصر العدلي في إسطنبول، اليوم الثلاثاء، بحق قتلة الصحفي السعودي، والتي غاب عنها المتهمون.

وحضر الجلسة محامو المتهمين الموكلين من قبل نقابة محامي إسطنبول، إلى جانب خطيبة خاشقجي، خديجة جنغيز ومحاميها، ومراقب عن القنصلية الألمانية بإسطنبول.

وقررت المحكمة التركية مطالبة القضاء السعودي بتزويدها بنتائج محاكمة قتلة خاشقجي، لتفادي فرض عقوبات مماثلة أو تكرار العقوبات على المتهمين، كما قررت رفع الجلسة بانتظار رد القضاء السعودي.

وقتل خاشقجي (59 عاما) داخل قنصلية السعودية بإسطنبول في 2 أكتوبر عام 2018، ومرت قضيته بـ 14 محطة بارزة، أحدثها تقرير للاستخبارات الأمريكية، في تأكيد لقوة حضور القضية التي لا يزال جثمان صاحبها غائبا.

وهزت الجريمة الرأي العام العالمي، بفضل تحرك تركي واسع لا تزال أصداؤه مستمرة، وحال دون أن يغلق الملف بأحكام قضائية سعودية نهائية في 2020، كانت محل انتقاد.

وقال تقرير أصدرته المخابرات الأميركية في مارس إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان “وافق” على عملية قتل خاشقجي أو القبض عليه في أكتوبر 2018.

ونفت الحكومة السعودية أي ضلوع لولي العهد في الأمر، كما رفضت كل ما خلص إليه التقرير.

وتحاكم تركيا 26 سعوديا غيابيا بعدما نُسبت إليهم عدة تهم متعلقة بمقتل خاشقجي، بحسب رويترز.

وطالبت المحكمة اليوم الثلاثاء وزارة العدل بإرسال خطاب للسعودية تطالبها فيه بأسماء أولئك الذين أدينوا في محاكمة جرت في المملكة حتى لا يُعاقبوا مرتين.

وأكدت الرياض أن خاشقجي قتل خلال عملية فردية غير مصرح بها. وحكم على خمسة أشخاص بالإعدام في محاكمة مغلقة في المملكة، لكن تم تخفيف أحكامهم إلى 20 عاما في السجن.

وتدهورت العلاقات بين أنقرة والرياض إلى حد كبير بعد جريمة القتل. لكن تركيا التي تسعى إلى تهدئة علاقاتها مع السعودية، امتنعت عن التعليق على التقرير الأميركي.

قال مسؤولون أتراك إن تركيا لن تتدخل في محاكمة العملاء السعوديين المتهمين بقتل خاشقجي، وذلك رغم إعلان مسؤول تركي أمس قبولهم المحاكمة.

شاهد أيضاً: مسؤولون أتراك: لا تراجع عن محاكمة السعوديين المتورطين بقتل خاشقجي

وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى