الاقتصادرئيسيشؤون دوليةمقالات رأيمنوعات

المحكمة الجنائية الدولية تُطالب بتسليمها البشير

لاهاي- طالبت المحكمة الجنائية الدولية يوم الخميس السلطات السودانية بتسليمها الرئيس المعزول عمر البشير، بعد ساعات من إعلان الجيش السوداني عزله.

وقالت المحكمة في بيان صحفي إنها أصدرت أمرين بالقبض على البشير (75 عامًا)، ولا زالا ساريي المفعول.

وطلبت المحكمة من السلطات السودانية التعاون بشأن الأمرين وأوامر أخرى “إنفاذًا لقرار مجلس الأمن”.

وشددت على أن قرار مجلس الأمن يُلزم السودان بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.

وذكرت أنها “لا تُعلق على الأوضاع الداخلية في أي من البلدان”.

وتعرض البشير لكثير من الانتقادات والاتهامات من منظمات حقوق الإنسان الدولية خلال سنوات حكمه الـ30.

وأثارت فترة حكمه جدلًا واسعًا بسبب اشتراك مجندين تابعين لحكومته أو موالين لها بجرائم حرب سواء في دارفور أو بجنوب السودان.

ويتظاهر السودانيون بكثافة منذ أكثر من ثلاثة أشهر للمطالبة بإسقاط البشير، وتسبب قمع الأمن لها بوقوع عشرات القتلى والجرحى.

وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اليوم عن “اقتلاع النظام” الحاكم بالسودان، واعتقال البشير، وذلك في “البيان رقم 1” للجيش.

وقال بن عوف في بيان بثه التلفزيون السوداني الرسمي إنه “تم اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه (البشير) في مكان آمن”.

وأعلن وزير الدفاع السوداني تشكيل مجلس عسكري لإدارة البلاد، وحل المجلس الوطني ومجالس الولايات، والبدء بفترة انتقالية لعامين، وفرض حالة الطوارئ لثلاثة أشهر.

كما أعلن بن عوف إغلاق المجال الجوي والمطارات ونقاط الدخول، ووقف شامل لإطلاق النار في جميع أنحاء السودان.

ومنذ فجر اليوم أوقف التلفزيون السوداني بثّه الاعتيادي، وأذاع على شاشته صورة ثابتة لشعار الجيش، مكتوب عليها “بيان هام من القوات المسلحة بعد قليل فترقبوه”.

وقالت مصادر إن الجيش شن عملية اعتقال واسعة بحق قيادات حالية وسابقة في النظام السوداني، موالية للبشير.

وأفاد شهود عيان بأن دبابات الجيش شوهدت تنتشر على الطرق والجسور الرئيسة في الخرطوم، وحول القصر الرئاسي.

وذكر الشهود أن قوات الجيش أغلقت مطار الخرطوم الدولي.

جاء ذلك بالتزامن مع توافد آلاف المتظاهرين إلى ساحة الاعتصام أما مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

 

 الجيش السوداني يعلن “اقتلاع النظام” واعتقال البشير وتولي السلطة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى