الخليج العربيرئيسي

” المدن الذكية لا يعني أن مجتمعاتها ذكية” عنوان صحيفة يثير غضب السعوديين

تسبب مقال في صحيفة إماراتية حول إنشاء المدن الذكية الحديثة بالسعودية مثل “ذا لاين” بإثارة غضب السعوديين، فيما نفت الإمارات صلتها بالصحيفة.

وكتبت صحيفة “العرب” التي تصدر من لندن مقالا عن مشروعات الأمير محمد بن سلمان المعمارية في مدينة نيوم، وآخرها مدينة “ذا لاين”.

وحمل عنوان المقال: “إنشاء المدن الذكية العربية لا يعني أن المجتمعات ذكية”.

وصاحب الموضوع صورة لمدينة الرياض، مما اعتبره مغردون مسيئا للشعب السعودي.

وتناول المقال بشكل عام قضايا المدن الذكية في السعودية ومصر والعالم العربي، مع تعليق بأن المدن وحدها لا تكفي للتنمية، ولكن تحتاج معها تغيرا قيميا لمواكبة هذا التطور.

لكن دولة الإمارات نفت أن تكون صحيفة العرب تابعة للدولة.

وقالت مديرة الاتصالات الاستراتيجية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، هند مانع العتيبة في تغريدة عبر تويتر، إن “جريدة العرب اللندنية ليست تابعة قطعا للإمارات”.

وكتبت العتيبة: “تستمر دولة الإمارات بالتعامل الإيجابي إعلاميا وسياسيا لعلمنا أنه في مصلحة المنطقة. ويستمر البعض في محاولاته ان يربط الإمارات بما لا صلة لها به”.

وأضافت: “عبارات مستهلكة ومن وحي الأزمات مثل المدعومة من الإمارات وتابعة للإمارات وغيرها، أصبحت سلاح العاجز والذي لا يريد أن يرى الأمور على حقيقتها.

ومثال على ذلك تحميل الإمارات لما ورد من جريدة العرب اللندنية التي ليست تابعة قطعا للإمارات”.

وكانت وجهت مجلة أمريكية تساؤلات عديدة حول جدوى المدن الذكية مثل ذا لاين المزمع إقامتها في مدينة نيوم الجديدة في السعودية ضمن خطط تطوير المملكة.

وقالت مجلة إيكونوميست: هل ستكون مدينة ذا لاين الجديدة مجرد خطة أم أنها سترى النور على أرض الواقع؟

جانب من المقال
جانب من المقال

ووفقًا للخطة، ستكون مدينة ذا لاين الجديدة خالية من السيارات وانبعاثات الكربون العادمة من المركبات.

مميزات المدينة

ولفتت المجلة إلى أن مدينة ذا لاين المستقبلية ستكون بعيدة عن مشاكل قائدي السيارات من غرامات المواقف ومشاكل الازدحام المروري بطول 170 كيلومتر.

كما ستكون مدينة ذا لاين حلم جديد ومستقبلي لسكان المدينة المزمع إقامتها وإمكانية الوصولإلى أمي مكان في المدينة بالمشي على الأقدام لخمسة دقائق فقط.

فلكن النشرة الموزعة حول المدينة المستقبلية تشير إلى حرارة الصيف في المنطقة تصل إلى 40 درجة مئوية بطريقة لا يمكن المشي فيها.

وقد تم التغلب عليها ذلك أن قوانين الفيزياء تبدو كذلك.

ولكن لو أراد واحد من سكانها الذين سيبلغ عددهم مليون نسمة الذهاب أبعد في رحلة أطول فستكون ممتعة، فالعبور الفائق السرعة سيقصر أطوال رحلة إلى 20 دقيقة فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى