الخليج العربيرئيسي

المرأة القطرية تتصدّر الواجهة لمكافحة “الجائحة”

لم تكن المرأة القطرية بعيدًا عن الجهود العالمية التي بُذلت لوقف تفشي جائحة فيروس كورونا؛ فقد كانت من أوائل الفئات المجتمعية التي تصدرن الموقف.

وكانت شخصيات نسوية قطرية أكدت في محافل متعددة أن المرأة في قطر كانت دائمًا متواجدة وسبّاقة في الصفوف التي وقفت للتصدي للجائحة.

من ناحيته، قالت المدير التنفيذي لمركز الأمراض الانتقالية بـمؤسسة حمد الطبية منى المسلماني إن المرأة القطرية أثبتت دائمًا قدرتها على كسب الرهان وكسر كل التحديات بفضل التكوين الاجتماعي والتعليمي الذي تلقته.

وأضافت المسلماني في تصريحٍ لـ”الراية” القطرية أن اهتمام الحكومة بالعنصر النسائي وتأهيله كان له الأثر البالغ في احتلال المرأة مكانة مرموقة في المجتمع.

وأشارت إلى أن جائحة كورونا أبرزت الدور المهم الذي تلعبه سيدات قطر وقدراتهن على تقديم الإضافة النوعية ضمن الكوادر الصحية العاملة في تقديم العلاج للمصابين.

وذكرت أن مركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، يفيض بالكثير من الطاقات المحلية من طبيبات وممرضات وفنيات مختبر وإداريات ساهمن في جهود التصدي للجائحة.

وشددت على أن الدعم الذي تلقاه المرأة القطرية والتشجيع كانت كلها أسبابا لتألقها وتميزها في كل المواقع التي تعمل فيها.

بدورها، قالت المدير الطبي لمستشفى الرميلة ومركز قطر لإعادة التأهيل بمؤسسة حمد الطبية هنادي الحمد، إن جائحة كورونا أظهرت الكثير من الأساليب المبتكرة لمنح الرعاية الصحية للمرضى.

وذكرت أن الكوادر الصحي عملت على إيجاد طرق مستحدثة لتفير الرعاية لأفراد المجتمع في بيوتهم دون الحاجة إلى مراجعة المجمعات الطبية.

جهود نسوية

وأوضحت الحمد وهي تشغل أيضا منصب مدير برنامج الشيخوخة الصحية في الاستراتيجية الوطنية للصحة، أن الأطقم الصحية التي تعمل في تقديم الرعاية الصحية تضم كوادر من القطريات اللاتي يعملن بلا كلل ولا ملل في تقديم أفضل الرعاية الطبية.

وأضافت “تضم الأطقم الصحية طبيبات وممرضات وأخصائيات قطريات في مجالات متعددة حيث يقدمن رعاية اختصاصيات عالية الكفاءة لأفراد المجتمع خلال هذا الوباء بفضل ما تعلمنه من تدريب وتعليم مستمر”.

إقرأ أيضًا: نماذج لقطريات تعايشن مع مرض السرطان

وأكدت أن المرأة القطرية تمكنت في هذا الوقت من إثبات مقدرة هائلة على العمل بكل جهد وإخلاص في مثل هذه المشاكل؛ بل وتمكنت من توفير حلول مبتكرة لطرق جديدة في تقديم الرعاية الصحية للمجتمع رغم الجائحة.

أما المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية جميلة العجمي فتقول إنه على مر الأعوام، أثبتت المرأة القطرية قدرتها على الصمود والتضحية وتقديم كافة المساعي الممكنة في سبيل رُقي بلادها.

وأوضحت أن أزمة جائحة كورونا مثلت تحدٍ للمرأة القطرية تمكنت خلاله إثبات قدراتها العلمية والعملية؛ حيث وقفت بكل قوة سدًا منيعًا وتصدرت الصفوف الأولى في القطاع الصحي.

وأشارت إلى أن النظام الطبي في البلاد يفيض بالطاقات القطرية الشبابية النسائية اللاتي يعملن في عدة مواقع سواء منها الطبية أو الفنية أو التمريضية، ويبذلن كل ما في وسعهن لحماية المجتمع من مخاطر الفيروس.

بدورها قالت رئيس قسم المختبرات الطبية بمؤسسة حمد الطبية، إيناس الكواري إن المرأة القطرية تميزت دائمًا في جميع المواقع التي تشغلها.

وأضافت أن وباء كورونا أبرز هذا الدور الكبير الذي توفره المرأة القطرية في المجال الصحي.

جمبًا إلى جنب مع الرجل

وتقول المدير التنفيذي للتمريض بالحوادث بالمؤسسة الطبية أسماء موسى إن المؤسسة جذبت على مدار الأعوام السابقة ممرضات متخصصات في المجال الطبي واللاتي تمكنّ من إثبات مقدرتهنّ الواسعة على تقديم الرعاية للمرضى.

وأكدت أن الممرضات يقفن اليوم في الصفوف الامامية لتقديم الرعاية الطبية فائقة الجودة لكافة المرضى انطلاقا من قيم المهنة النبيلة التي يشغلنها حيث أثبتن قدرة عالية على التأقلم مع كل الظروف.

وتتنوع مهام المتطوعات القطريات من تقديم الدعم النفسي والتثقيف الصحي والخدمات في مواقع الحجر الصحي.

بالإضافة إلى التفتيش الصحي على المطاعم والمنشآت التجارية بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، وصولا إلى الإشراف على عمليات التوعية المجتمعية وتوزيع المستلزمات الطبية بالتعاون مع الشرطة المجتمعية.

وتقول المدير التنفيذي لقطاع التطوع والتنمية المحلية بالهلال الأحمر القطري منى فاضل السليطي إن المتطوعات يقفن كتفاً بكتف مع المتطوعين الشباب في كل أعمال الهلال الأحمر التي تحتاج إلى جهدهن وعطائهن.

وأكدت أن المتطوعات أثبتن كفاءتهن العالية في تنفيذ كل ما يوكل إليهن من مهام متنوعة، خصوصاً في ظل جائحة كورونا.

سواء من حيث المشاركة في توزيع اللوازم الغذائية والاجتماعية على العائلات المتضررة من جراء إغلاق المحال والورش.

كما تشمل جهود المتطوعات التواجد داخل المجمعات الاستهلاكية لتنظيم عمليات الدخول والخروج وقياس درجات الحرارة وتوزيع وسائل الوقاية الصحية على المستهلكين.

عدا عن تقديم دورات تدريبية متخصصة للمتطوعين والمتطوعات الجدد حول كيفية التعامل النفسي مع مختلف الأفراد ودعمهم معنوياً في ظل انتشار الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى