المفوضية الأوروبية: إقامة مركز استقبال في ليسبوس وآلية إلزامية لاستيعاب اللاجئين - الوطن الخليجية
رئيسيشؤون دولية

المفوضية الأوروبية: إقامة مركز استقبال في ليسبوس وآلية إلزامية لاستيعاب اللاجئين

يبدو أن حريق مخيم اللاجئين في جزيرة ليسبوس رغم إطفائه، إلا أن حريقاً سياسياً يوشك أن يشتعل مع وضع آلية إلزامية لاستقبال للاجئين في أوروبا.

وقالت المفوضية الأوروبية إنها تعمل على إقامة مركز لاستقبال اللاجئين في ليسبوس، تحت إدارة مشتركة بينها وبين اليونان.

يأتي ذلك بعد الحريق الذي دمر مخيم موريا للاجئين في الجزيرة مؤخراً، وشرد 10 آلاف شخص.

وأوضحت رئيسة المفوضية أورسولا فون ديرلاين أن قوة مهام جديدة ستشكل بالتزامن مع ذلك لتحسين أحوال اللاجئين المقيمين في الجزيرة.

وأشارت فون ديرلاين إلى أن القوة الجديدة ستعمل بمساعدة من الوكالات الأوروبية الأخرى.

وأكدت ضرورة أن تظهر أوروبا بمظهر لائق وأنها تدير قضية الهجرة بشكل إنساني فعال.

وقالت: “علينا التوصل لحلول مستدامة لأزمة الهجرة وعلينا أن نتحرك قدماً.”

في غضون ذلك، كشفت المفوضة الأوروبية للشئون الداخلية إيلفا يوهانسون عن جهود لإنجاز “آلية تضامن إلزامية” بين دول الاتحاد لتوزيع اللاجئين.

وأوضحت يوهانسون أن هذه الآلية جاءت من أجل مساعدة أي دولة عصو إذا ما تعرضت لضغط في استقبال اللاجئين، مثل اليونان ومالطا وإيطاليا.

وأشارت إلى أن ذلك يشمل التعامل مع الذين ترفض طلباتهم للحصول على حق اللجوء في الدول الأوروبية.

إلزام لا تطوع

وسيطلق على الآلية اسم “الميثاق الجديد حول الهجرة واللجوء“، وستجعل التضامن إلزامياً لا اختيارياً على المستوى الأوروبي.

وذكرت المفوضة الأوروبية أن التضامن عند الضرورة أو التضامن الطوعي أمر غير كافٍ كما هو واضح منذ سنوات.

ولذلك، حسب يوهانسون، يجب أن يكون النظام إلزامياً عندما يتشكل ضغط من أعداد اللاجئين على دولة عضو، ووجود أشخاص يحتاجون للحماية.

وكانت فون ديرلاين أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي عزمها إلغاء “نظام برلين”.

وهذا النظام يفرض النظر في طلب اللجوء في أول دولة يصل إليها اللاجئ.

وأشارت فيه حينه أن ذلك سيعوص بنظام أوروبي جديد لإدارة الهجرة، وفق هياكل مشتركة حول اللجوء والإعادة، مع آلية تضامن قوية وجديدة.

يأتي ذلك في ظل رفض مستمر من قبل بعض دول أوروبا مثل بولندا والمجر والتشيك وسلوفاكيا لاستقبال اللاجئين.

وأدى ذلك إلى فشل توزيع الحصص بشأن تقاسم أعباء اللاجئين بشكل متوازن بعد أزمة اللاجئين في عام 2015.

وحظيت ألمانيا بالحصة الأكبر من طالبي اللجوء في أوروبا، فيما لا تزال دول أوروبية متشككة ومنقسمة إزاء الآلية الجديدة.

وبينما ستكون هناك طريقة لتوزيع اللاجئين خارج إيطاليا واليونان، ستكون هناك إجراءات أشد صرامة بالنسبة لإعادة أصحاب الطلبات المرفوضة.

اقرأ أيضاً:

أكثر من 10 لاجئ دون مأوى بعد حريق مخيمهم في اليونان

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى