الاقتصادرئيسيشؤون دولية

الميليشيات الكردية في شمالي شرق سوريا تطلب مساعدة إسرائيل ضد تركيا

ذكرت وكالة الأناضول أن عملية تركيا لمكافحة الإرهاب في شمالي شرق سوريا “عملية نبع السلام” لتطهير المنطقة من “الإرهابيين” وضمان العودة الآمنة لملايين اللاجئين، أثارت ردود فعل قوية في إسرائيل.

وقالت صحيفة التايمز الإسرائيلية إن قائدًا من وحدات حماية الشعب تحدث إلى محطة إذاعية إسرائيلية يوم الخميس الماضي، وطلب المساعدة من إسرائيل.

ووحدات حماية الشعب YPG هي الفرع السوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني PKK التي تم إدراجها كمجموعة إرهابية من قبل تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وهذه المجموعة مسؤولة عن مقتل حوالي 40.000 شخص، بمن فيهم النساء والأطفال والرضع، في حملتها الإرهابية التي استمرت أكثر من 30 عامًا.

وراديو الجيش الإسرائيلي، الذي بث رسالة القائد في وحدات حماية الشعب الكردية، لم يذكر اسمه الكامل ولكنه ذكره باسم “أليف”. وقال القائد إنه إذا لم تتدخل تل أبيب، فإن الشرق الأوسط بأكمله “سيتأثر سلبًا”.

وغضب المسؤولون والمعلقون الإسرائيليون من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية من سوريا. واعتقدوا أن القرار لا يخدم الأهداف الإسرائيلية طويلة المدى في المنطقة. ووصف كتاب الأعمدة الإسرائيليون هذا الفعل بأنه “طعن إسرائيل في الظهر”.

ونقلاً عن مسؤول إسرائيلي زعمت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن قائدًا من وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني ذهب إلى تل أبيب يوم الاثنين وطلب المساعدة ضد العملية التركية.

وأعرب المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، عن ثقته في أن الشعب اليهودي “لن يهمل محنة الأكراد” في شمال سوريا.

ومع ذلك، أوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أن تصرفات تركيا ليست ضد الأكراد، ولكنها تهدف إلى تطهير الجزء الشمالي الشرقي من سوريا من الجماعات الإرهابية.

وقال: “يجب أن يكون الأوروبيون ممتنين لنا أن عمليات تركيا لمكافحة الإرهاب، ونشرها العسكري لوقف إطلاق النار في إدلب، من شأنه أن يعزز الأمن والاستقرار في شمال سوريا، وكذلك تسهيل الجهود من أجل حل سياسي للصراع السوري”.

وفي 10 أكتوبر، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العملية التركية في شمال شرق سوريا، وقال إن إسرائيل مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية للأكراد في سوريا.

 

أردوغان يتعهد بمزيد من الخطوات في سوريا بعد لقائه بوتين غدًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى