المشاهيررئيسي

الناشطة السعودية لجين الهذلول.. مصير مجهول منذ سنتين

مرت سنتين على الإيذان للمرأة السعودية ببدء قيادة السيارات في بلادها، إلا أن ناشطات سعوديات بينهن لجين الهذلول، ما زلن يواجهن محاكمات ومصيرًا مجهولاً.

إحدى تلك المعتقلات هي لجين الهذلول التي يجهل ذووها مصيرها منذ سنتين.

وقبل أن تسمح السلطات السعودية بقيادة السيارة للمرأة، طالبت العديد من السعوديات قبل ذلك بإقرار ذلك الحق، وهن:

“سمر بدوي ونسيمة السادة ولجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان الفنجان.

ويقول وليد الهذلول إن شقيقته اعتقلت في منتصف مايو 2018، دون أن تعلم عائلتها مبرر الاعتقال.

ويضيف شقيق المعتقلة لدى مقابلةٍ مع “BBC” إنهم علموا بمبرر الاعتقال عبر “حملة تخوين” تبنتها الصحف المحلية في المملكة.

وقال: “بعد 10 أشهر تم تسليم لائحة الاتهام للعائلة، ولم تكن التهم ذات علاقة بالتخابر مع جهات أجنبية”.

وكانت تلك الناشطات السعوديات طالبن على مدار سنوات بإقرار حقوق النساء في بلادهن.

وفي إحدى المقاطع، ظهرت الهذلول وهي تقود سيارتها الخاصة بمنطقة الغويفات الحدودية الرابطة بين الإمارات والسعودية.

إقرأ أيضًا: عائلة الناشطة السعودية المعتقلة لجين الهذلول تتخوف على مصيرها

وقالت لجين الهذلول إنها ستحاول إقناع رجال الأمن على الحدود بحقها في قيادة السيارة، على الرغم من حيازتها رخصة قيادة إماراتية.

مصير مجهول

وكانت الأجهزة الأمنية السعودية اعتقلت أولى الناشطات عام 2018، وهو العام الذي سمحت فيه المملكة للمرأة بالقيادة.

وكان محمد بن سلمان برر في مقابلة مع قناة “CBS” الأمريكية حول اعتقال أولئك النسوة على الرغم من إقرار حقوقهن لاحقًا، بالقول: “إن ذلك لا علاقة له”.

وأضاف بن سلمان أن هناك قوانين في المملكة ويتعين على الجميع احترامها سواء اتفق عليها الأشخاص أو لم يتفقوا”.

من جهته، قال رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان علي الدبيسي إن اعتقال الناشطات لم يتم لمطالبتهن بالقيادة فحسب.

وإنما لإيقاف التيار النسوي المتوسع في المملكة”.

وكانت صحف سعودية وصفت أولئك الناشطات بأنهن “خائنات”.

وأشار الدبيسي إلى أن التهم المتعلقة بالناشطات عادةً ما تحمل عبارات فضفاضة، لذا فقد يحكم قاضٍ بالسجن 5 سنوات وآخر 15 سنة”.

ولفت إلى أن تلك العقوبات خاضعة للمزاج السياسي.

وتقول عائلة الهذلول إن ابنتهم تعرضت للتعذيب وللتحرش الجنسي في أول شهرٍ من اعتقالها.

ويروي شقيق المعتقلة الهذلول أن شخصًا يدعى سعود القحطاني أخبرها من خلف نافذة زنزانتها أننا “سنغتصبك ونقطع جسدك ونتخلص منك لاحقًا”.

ويؤكد وليد الهذلول أن التعذيب الممارس ضد شقيقته كان من أجل التعذيب فقط”.

ويضيف: “في أحد الأيام تم جذب لجين الهذلول بشدة وهي مكبلة الأيدي إلى قبو سفلي تحت الأرض وسمعت أن شخصًا مسنًا يهددها بالاغتصاب أيضَا”.

لكن بن سلمان قال ردًا على تلك الاتهامات المسربة إن “ذلك بشع جدًا؛ فالإسلام والمملكة والنفس البشرية تحرم التعذيب، وسأحقق في ذلك بنفسي”.

الوسوم
اظهر المزيد

علي رحمة

علي رحمة كاتب سوري ، عمل في عدة صحف و مواقع إخبارية محلية و عربية قبل أن يينم لفريق صحيفة الوطن الخليجية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق