الخليج العربيرئيسي

الناشط الإماراتي المعتقل أحمد منصور قد يواجه الانتقام لكشفه معاناته

قالت هيومن رايتس ووتش إن الناشط الإماراتي أحمد منصور يواجه الانتقام بعد رسالة خاصة كتبها يفصل فيها سوء معاملته أثناء الاحتجاز.

واحتجزت سلطات الإمارات العربية المتحدة الناشط الإماراتي أحمد منصور، 51 عامًا، بمعزل عن العالم الخارجي إلى حد كبير، وعزلته عن السجناء الآخرين، وحرمت منه الفراش منذ سجنه في مارس 2017.

ودعت المنظمة الإمارات إنهاء عزل منصور على الفور والسماح لأفراد الأسرة والمستقلين. يراقب الوصول إليه ويؤكد سلامته.

اقرأ أيضًا: رسائل مسربة توضح سوء معاملة الناشط أحمد منصور في سجون الإمارات

يذكر أن الناشط الإماراتي منصور موجود في سجن الصدر سيئ السمعة بالقرب من أبوظبي، ويقضي حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات أصدرته في 29 مايو 2018.

يذكر أن الرسالة، التي نشرها موقع Arab121 الإخباري العربي في لندن في 16 يوليو 2021، توضح الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها جهاز أمن الدولة الإماراتي ضد منصور منذ اعتقاله واحتجازه.

وهو يصف الاحتجاز في الحبس الانفرادي إلى أجل غير مسمى، والحرمان من الضروريات الأساسية، والحرمان من أي اتصال ذي مغزى مع السجناء الآخرين أو العالم الخارجي.

وقال مايكل بَيْج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “لم تدخر السلطات الإماراتية أي جهد لإسكات الناشط الإماراتي أحمد منصور، بما في ذلك عزله رهن الاحتجاز لسنوات، لكن تصميمه على تسليط الضوء على انتهاكات الحكومة تجاوز كل العقبات”.

وأضاف أن “السجل الطويل لسلطات الإمارات في ازدراء سيادة القانون وحقوق المحتجزين يعني أن منصور قد يواجه انتقامًا خطيرًا في السجن. يجب أن تسمح الإمارات العربية المتحدة على الفور لمراقبين مستقلين بالوصول إلى منصور لتأكيد سلامته ورفاهيته”.

يُشار إلى أن جهاز أمن الدولة في الإمارات انتهك حقوق منصور لأكثر من 10 سنوات بالاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والتهديدات بالقتل، والاعتداء الجسدي، والمراقبة الحكومية، والمعاملة اللاإنسانية في الحجز.

وقد حُرم من حقوقه كسجين بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء.

وأفادت هيومن رايتس ووتش ومركز الخليج لحقوق الإنسان بالتفصيل سوء معاملة الإمارات للناشط الإماراتي في يناير في تقرير مشترك من 30 صفحة بعنوان “اضطهاد أحمد منصور: كيف أسكتت الإمارات العربية المتحدة أشهر ناشطها الحقوقي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى