المشاهير

النجمة بريانكا تشوبرا.. تتضامن مع الحدث الكارثي في بيروت

كثير من المحللين وصوفوا انفجار بيروت الحدث الكارثي بانفجار هيروشيما النووي، فانفجار لبنان لم يكتفِ بهز لبنان فقط، بل هز العالم بشكل كامل.

وبدا ذلك واضحًا من الدعم الذي وجهته الدول الكبرى والصغرى، الأوروبية والعربية.

فقد أحدث هذا الانفجار وجعًا أدمى قلوب البشر، لما أصاب بيروت بجمالها الساحر وإطلالاتها الفاتنة.

فقد بعثت الدول من مختلف وجهاتها رسائل تضامنية، تساند فيها المحنة اللبنانية وتلبي نداء الاستغاثة بشكل فوري ومستعجل.

ومن بين هذا التزاحم التضامني، كانت الفنانة بريانكا تشوبرا قلبًا يدعم ويساند هذا الحدث الكارثي.

وهي تقيم الآن بالولايات المتحدة الأمريكية، معبرةً عن حزنها وصدمتها الفظيعة تجاه الموقف اللبناني.

الذي أدمى قلوب العالم بسبب الاهتزاز الضخم الذي أحدثه الانفجار في العاصمة اللبنانية بيروت بدرجة 4.5 درجة ريختر.

وقد ذكر خبراء أن هذا الحدث الكارثي هز جزيرة قبرص التي تبعد عن بيروت حوالي 250 كيلوا مترًا.

وهذا إن دل يدل على حجم الكارثة التي أحدثها الانفجار في بيروت من أرواح بشر وخسائر مادية.

وقد أعلنت فرق الإنقاذ عن جرحي بالآلاف، وفقد الكثيرين تحت الأنقاض، والتي تبحث عنهم فرق الإنقاذ بكل ما تملك من جهود.

فقد قامت الفنانة بريانكا تشوبرا التي تبلغ من العمر 38 عامًا بنشر صورة للانفجار في لحظاته الأولى.

تظهر فيها الصورة سحابة حمراء من شدة الدخان الذي أحدثه الانفجار.

وعبرت من خلال حسابها الخاص على تويتر وعلقت على الحدث الكارثي بقولها:

” هذا فظيع. مدمر للغاية. أرسل كل حبي وصلواتي لكل من تأثر بهذه المأساة. بيروت”.

ويذكر أن الفنانة بريانكا تشوبرا لعبت دور فعال في مجال الفن والتمثيل من أجل الوصول إلى الاحترافية.

فقد دفعت باتجاه حملات توعوية للتقليل من خطورة جائحة كورونا.

وكان ذلك من خلال استضافتها لمجموعة من الأطباء عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي إنستغرام.

ومحاورتهم من أجل استفادة الجمهور ومحاولة تقليل خطر الإصابة.

وأجرت معهم بعض الحوارات التي تبادت فيها الأسئلة لتقديم الفائدة للجمهور.

وبهذا تكون الفنانة بريانكا تشوبرا حاضرة في كل حدث زماني كجائحة كورنا والحدث الكارثي في بيروت.

 

” الصور تتكلم”… هكذا علقت مايا دياب على صور جديدة لانفجار بيروت

اظهر المزيد

رهف منير

إعلامية كويتية حاصلة على ماجستير في الإعلام الرقمي و الإتصال من جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في العام 2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى