الاقتصادالخليج العربيرئيسيمقالات مختارة

الهيئة الدولية : السعودية تستخدم ملف الحج لابتزاز المسلمين والدول الاسلامية.

 انتقدت الهيئة الدولية لمراقبة ادارة السعودية للحرمين  الادارة السعودية لاستمرارها في انتهاكات حق المسلمين في ممارسة عبادتهم بحرية وخاصة في موسم الحج.

حيث قالت أن النظام السعودي يحرم العديد من الدول الاسلامية من أداء فريضة الحج الواجبة على كل مسلم وذلك بسبب خلافاتها السياسية مع الدول او مع افراد مسلمين, مثل حرمان مسلمي قطر واليمن وسوريا واللاجئين الفلسطينين في سوريا  والمواطنين المسلمين الاجانب المقيمين في دول الخليج وبعض المسلمين المعارضين لسياسات المملكة العربية السعودية, كما وتفرض قيود كثيرة على كثير من المسلمين في حال أراد أداء هذه الفريضة.
 
إلى جانب استخدامها ملف حصص الحج كملف ابتزاز للدول الاسلامية مقابل تأييدها في مواقفها السياسية مقابل حصص حج اكثر او اقل حسب الموقف الذي تتخذه الدولة.

ليس ذلك فقط فقد صرحت الهيئة بأن السعودية تستخدم أيضا  ملف الحج لرشوة السياسيين المسلمين او ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي  كما حصل مع الشاب التونسي الذي كتب تغريدة دعم للنظام السياسي السعودي فحصل على تأشيرة حج له ولوالدته.

من جهتها طالبت هيئة المراقبة مؤسسات الامم المتحدة ومؤسسات حقوق الانسان فتح تحقيق في جميع الانتهاكات ومساءلة النظام والادارة السعودية عن انتهاكات حرية ممارسة المسلمين لشعائرهم الدينية بدون قيود والتي كفلتها لهم جميع قوانين حقوق الانسان وبشكل خاص المادة 18 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان, والمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وأضافت  الهيئة بأنه قد حان الوقت للعمل على اشراك المؤسسات والحكومات الاسلامية في ادارة الحج بعد تقصير وفشل الادارة السعودية الفاضح في بداية موسم الحج هذا العام واستمرارها في انتهاك حق حرية ممارسة المسلمين لمشاعرهم الدينية بدون قيود.

من جهتها تهدف الهيئة الدولية للعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمين في إدارة المشاعر المقدسة, ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة “والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني الغير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها”, ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين. وايضاً تهدف للعمل على عدم إغلاق المشاعر “لأسباب غير مقنعة” مثل زيارة الشخصيات البارزة أو المشاهير أو ضيوف السعودية ورصد أي انتهاك تتورط فيه السعودية بحق أي حاج أو معتمر لدى زيارته للمشاعر المقدسة. واخيراً الحرص على توزيع حصص الحج والعمرة على الدول المسلمة بشكل عادل لا محاباة فيه ولا وساطة.

 
يذكر أن  الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين مؤسسة عالمية تعنى برصد ومراقبة سبل وطريقة إدارة المملكة العربية السعودية للمشاعر المقدسة في مكة والمدينة خاصة الحرمين بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية في المملكة. الهيئة تستند في عملها إلى مرجعية إسلامية، وتحرص على مصالح المسلمين في كل مكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى