الاقتصادرئيسيشؤون دولية

الولايات المتحدة تدعو حفتر لإنهاء هجومه على طرابلس

دعت الولايات المتحدة الجنرال الليبي خليفة حفتر إلى وقف هجومه المستمر منذ شهور على طرابلس وقالت إنها ستدعم حكومة البلاد المعترف بها دوليًا ضد “محاولات روسيا لاستغلال الصراع”.

وكان هذا البيان هو أكثر دعوة صريحة من جانب واشنطن ضد جيش حفتر، الذي أشاد به في وقت سابق الرئيس دونالد ترامب.

وأضاف بيان لوزارة الخارجية الأمريكية أن “الولايات المتحدة تدعو الجيش الوطني الليبي (قوات حفتر) لإنهاء هجومها على طرابلس”.

وجاء البيان بعد محادثات مع وفد من الحكومة الليبية المعترف دوليًا.

وتم تقسيم ليبيا بين معسكرات متنافسة مقرها في طرابلس والشرق منذ عام 2014، نتيجة للانقسامات التي ظهرت على السطح بعد الإطاحة بدعم من الناتو بالحاكم القديم معمر القذافي قبل سنوات.

وشن حفتر هجومًا في أبريل للاستيلاء على العاصمة وقاتل قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا والقوات المتحالفة معها.

ويحظى حفتر بدعم من مصر والإمارات العربية المتحدة والمرتزقة الروس، وفقًا لدبلوماسيين ومسؤولين في طرابلس، وينكر جيش حفتر حصوله على دعم أجنبي باستثناء الغارات الجوية من “دول صديقة”.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت سابق من هذا الشهر أنه يعتقد أن المرتزقة الروس يسيطر عليهم حليف الرئيس فلاديمير بوتين، وهو ادعاء نفته موسكو.

وقال البيان “إن الوفد الأمريكي، الذي يمثل عددا من الوكالات الحكومية الأمريكية، أكد دعمه لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي”.

وفي خطوة اعتبرها البعض علامة على أن واشنطن قد تدعم حفتر، دعم ترامب القائد المتمركز في الشرق في الأسابيع الأولى من الهجوم، والذي خلف أكثر من 1000 قتيل وفشل في اختراق دفاعات طرابلس.

وقال البيت الأبيض في ذلك الوقت إن ترامب “اعترف بدور المارشال حفتر المهم في مكافحة الإرهاب وتأمين موارد ليبيا النفطية، وناقش الاثنان رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر”.

لكن الولايات المتحدة نأت في وقت لاحق عن حفتر وانضمت إلى الدعوات لوقف إطلاق النار.

 

الأمم المتحدة: السودان والأردن يزودان حِفتر بالأسلحة والقوات ومصر والإمارات بالطيران

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى