رئيسيشؤون دولية

اليابان تقدم أدلة استخباراتية حول تورط الصين باحتجاز الإيغور

قالت وسائل إعلام يابانية إن طوكيو زودت واشنطن وبريطانيا بمعلومات استخباراتية تتضمن أدلة على الاحتجاز القسري لمسلمي الإيغور في الصين .

وقبل شهرين طالبت 39 دولة بوقف الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها الصين ضد الإيغور المسلمين في إقليم شينغيانغ، وليس من بينها دولة عربية أو مسلمة.

وعبرت الدول المشاركة في بيان لها عن قلقها من وضع حقوق الإنسان في الإقليم الذي يضم أغلبية مسلمة، والتطورات في هونغ كونغ.

وذكرت وكالة “كيودو” اليابانية للأنباء، أن طوكيو قدمت العام الماضي دعمًا استخباراتيًا لبريطانيا والولايات المتحدة، شريطة أن يظل المصدر سريًا، وذلك بخصوص القيود والانتهاكات في إقليم “تركستان الشرقية”، ذاتي الحكم، شمال غربي الصين.

وأشار المصدر أنه لوحظ أن الولايات المتحدة زادت من انتقادها للصين، بعد نشر معلومات استخباراتية تتضمن أدلة على الاعتقال القسري لمسلمي الأويغور في إقليم “تركستان الشرقية”.

الخبر ذكر أنه تم توجيه دعوات عدة لليابان من أجل الانضمام إلى تحالف “العيون الخمس” الاستخباراتي المكون من أستراليا وبريطانيا وكندا ونيوزيلندا والولايات المتحدة>

وذلك لمواجهة التهديدات المتزايدة لكل من كوريا الشمالية والصين، مشيرًا إلى أن طوكيو تشارك بالفعل من وراء الكواليس معلومات استخباراتية مهمة مع أصدقائها.

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ عام 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم “شينغ يانغ”، أي “الحدود الجديدة”.

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الإيغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.

وكانت السلطات المصرية قد نفذت في تموز/يوليو 2017 حملة اعتقالات طالت نحو 500 من الطلبة التركستانيين الذين يدرسون بالأزهر الشريف، أدت إلى موجة انتقادات حقوقية للإجراءات المصرية.

محو الهوية

شاهد أيضًا: تقرير لـ BBC يكشف اضطهاد السعودية والإمارات ومصر مسلمي الإيغور

وفي مارس الماضي، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، أشارت فيه إلى أن احتجاز الصين للمسلمين بمراكز اعتقال، لمحو هويتهم الدينية والعرقية.

غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ”معسكرات اعتقال”، إنما هي “مراكز تدريب مهني” وترمي إلى “تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى