اليمن: ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في الحديدة وتعز بسبب الحرب - الوطن الخليجية
رئيسيشؤون عربية

اليمن: ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في الحديدة وتعز بسبب الحرب

أدت أعمال عنف في محافظتي تعز والحديدة في اليمن مؤخراً إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، حسبما أفادت منظمة الأمم المتحدة السبت.

وقال مكتب تنسيق الشئون الإنسانية في اليمن، حسب بيان له، إن أربعة مدنيين على الأقل قتلوا، فيما أصيب 28 بجراح متفاوتة بينهم أطفال ونساء في الحديدة.

وأضاف أن الهجمات في مديرية الدريهمي في 4 تشرين الأول/أكتوبر أدت إلى إصابة فتاة وأربعة رجال في قريتي المنقم والجرية.

وقتل طفل في مديرية الحوك، وأصيب 5 أطفال ومدنيان آخران في منطقة الرشبة في 6 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

كما دمر قصف مدرسة الثقافة وألحق أضراراً بمركز منذر الصحي، في 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وقالت مديرة المكتب الإنساني ليزا غراندي “يواصل المدنيون الأبرياء في اليمن التعرض للموت والمعاناة بسبب هذه الحرب الرهيبة.”

وكان المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيثس أعرب يوم الخميس الماضي عن قلقه بشأن الوضع في الحديدة.

وذكر غريفيثس أنه خلال الأسبوع الأول من تشرين الأول/أكتوبر، تطورت الاشتباكات في جنوب الحديدة، ولا سيما في منطقتي الدريهمي وحيس.

وتطورات الأحداث لتكون من أكثر المعارك ضراوة منذ توقيع اتفاق ستوكهولم في كانون الأول/ ديسمبر 2018.

وتسبب ذلك في سقوط الكثير من الضحايا المدنيين، فضلاً عن المقاتلين.

وتواصلت بعثة الأمم المتحدة مع كافة الأطراف المتصارعة، مطالبة بوقف إطلاق النار وصولاً إلى التهدئة، وحماية المدنيين.

وطالب غريفيثس هذه الأطراف على هذا الهدوء وتتجنب تعريض السكان المحليين لمزيد من المخاطر، فضلاً عن تهديد شرعية واستمرار اتفاق الحديدة.

وفي تعز، أفاد مكتب الشئون الإنسانية بمقتل أربعة مدنيين، وإصابة ما يصل إلى 26 مدنياً في الهجمات منذ أوائل تشرين الأول/ أكتوبر.

وفي أحد الحوادث التي وقعت في 11 تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل طفل وأصيب رجلان بقذيفة ضربت ساحة مدرسة في مديرية صالح.

وفي 15 تشرين الأول/ أكتوبر، أسفر قصف مدفعي آخر شرق مدينة تعز عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين.

وقالت غراندي إن “الأطراف المتصارعة مسؤولة أخلاقياً وقانونياً عن اتخاذ سبل حماية المدنيين وضمان حصولهم على المساعدة.”

وأضافت أنه “مع اقتراب المجاعة ونفاد التمويل، يتعين على الأطراف أن تجد القوة والشجاعة” للانتقال إلى الحوار السياسي.

ويواجه اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث أن نحو 80 في المائة من السكان – أكثر من 24 مليون شخص – يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية والحماية.

اقرأ أيضاً:

مجلس الأمن: الحل السياسي هو الخيار الوحيد لإنهاء الحرب في اليمن

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى