رئيسيشؤون عربية

الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بإفشال مساعي إنهاء ملف “صافر” واستغلاله سياسياً

اتهمت الحكومة اليمنية، الحوثيين بإفشال مساعي إنهاء ملف ناقلة النفط “صافر”، مشيرة إلى أنهم يستغلون القضية لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن المساعي الدولية التي بذلت طيلة الأشهر الماضية فشلت في إقناع الحوثيين للسماح للأمم المتحدة بتقييم وضع الناقلة.

وكانت هناك سعي من قبل المنظمة الدولية لضمان وصول فريق فني تابع لها لتقييم وضع “صافر” واحتواء مخاطر انفجار أو تسرب أو غرق الناقلة.

يأتي ذلك وسط مؤشرات خطيرة على في صور حديثة للأقمار الصناعية.

وأوضح الإرياني أن الحوثيين يواصلون منذ أعوام التلاعب بالملف ومحاولة توظيفه لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

وأشار إلى أن ذلك يجري دون اي اكتراث بالنتائج الكارثية البيئية والاقتصادية المروعة والخسائر في حال انفجار أو غرق الناقلة.

وتقدر الخسائر في حال الانفجار أو الغرق بعشرات المليارات من الدولارات وتسرب أكثر من مليون برميل نفط إلى البحر الاحمر

وطالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل المسئولية والتحرك الفوري لوقف هذه الكارثة المحتملة.

وذكرت أن هذه الكارثة ستلقي بظلالها لعقود لاحقة من الزمن، مؤكدة ضرورة الضغط على الحوثيين لاحتواء خطر ناقلة النفط على اليمن والإقليم وخطوط الملاحة الدولية.

وكانت السعودية حذرت في وقت سابق من وجود بقعة نفطية شوهدت في منطقة عبور السفت على بعد 50 كيلومتراً غرب الناقلة.

ودعت الأمم المتحدة إلى التعاون من أجل هذه الأزمة قبل حلول الكارثة التي ستكون لها تأثيرات مدمرة على محيطها.

وطالبت بالسماح لفريقها الفني بالوصول إلى ناقلة “صافر” العالقة قبالة الساحل اليمني، والتي تحمل أكثر من مليون برميل من النفط.

ومع سيطرة الحوثيين على الخط الساحلي في غرب اليمن عام 2015، ظلت الناقلة عالقة دون صيانة أو رقابة منذ ذلك الحين.

ومع طول توقفها، بدأت تغييرات تظهر على بنيتها وهيكلها ما شكل مخاطر محتملة مع بوادر تسريب سيلحق ضرراً بيئياً وصحياً وغير ذلك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى