انتخابات فلسطينية عامة خلال 6 أشهر.. هل سيتحقق الأمر هذه المرة؟ - الوطن الخليجية
رئيسيشؤون عربية

انتخابات فلسطينية عامة خلال 6 أشهر.. هل سيتحقق الأمر هذه المرة؟

اتفقت حركتا فتح وحماس على إجراء انتخابات فلسطينية عامة خلال ستة أشهر وذلك بعد لقاءات مكثفة جمعت بين الحركتين في مدينة اسطنبول.

وجاء الإعلان تتويجاً لسلسلة من اللقاءات خلال الأشهر الماضية، تكثفت تزامناً مع خطة الضم الإسرائيلية واتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين.

وكان الأمناء العامون للفصائل والقوى الفلسطينية التقوا مطلع الشهر الجاري في رام الله وبيروت في إطار حوار وطني شامل.

وأكد مؤتمر الأمناء على مواصلة الحوار للتوصل إلى رؤية متفق عليها فلسطينياً.

والتقى الوفدان في مقر القنصلية العامة لفلسطين في اسطنبول للخروج بتوافق سيعلن عنه في لقاء للأمناء العامين مطلع الشهر القادم.

وبعد ذلك سيبدأ المسار العملي والتطبيقي بعد اللقاء الذي سيجري تحت رعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأكدت الحركتان في ختام اجتماعات اسطبنول على الالتزام للشعب الفلسطيني في كل مكان بالعمل الموحد للدفاع عن حقوقه ومصالحه.

وكذلك أن الحركتين ستعملان من أجل التصدي لكل المؤامرات حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي تصريحات عقب الاجتماع، أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب عن توصل الحركتين لاتفاق واضح لإجراء الانتخابات.

حوار وشراكة

وأضاف أن الانتخابات العامة ستجري على أساس التمثيل النسبي، ووفق تدرج مترابط لا يتجاوز 6 شهور.

#جبريل_الرجوب خلال حديثه لتلفزيون فلسطين حول ما تم الاتفاق عليه في الحوار مع حماس في تركيا.

#جبريل_الرجوب خلال حديثه لتلفزيون فلسطين حول ما تم الاتفاق عليه في الحوار مع حماس في تركيا.

Gepostet von ‎Jibril Rajoub جبريل الرجوب‎ am Donnerstag, 24. September 2020

وتابع الرجوب أن الرئيس عباس سيدعو الأمناء العامين للفصائل، لإقرار المبدأ وتثبيت الآليات.

وذلك ابتداء من إصدار المرسوم الرئاسي وحتى المرحلة النهائية.

وأوضح أنه تم إجراء حوار وطني إستراتيجي ومكثف تم التوصل من خلاله لرؤية واضحة لآليات بناء الشراكة الوطنية.

وذلك عبر انتخابات فلسطينية تشريعية عامة.

ومن ثم ستجري الانتخابات الرئاسية، وأخيراً المجلس الوطني، حيث “نستطيع الانتخاب، وبالتوافق حيثما لا نستطيع”، على حد تعبيره.

وذكر أن المرحلة الأولى (الانتخابات التشريعية) ستشكل جزءًا من ترتيب المجلس الوطني.

وسيكون أعضاء المجلس التشريعي مباشرة أعضاء في المجلس الوطني، وهذا شكل نقلة في الحوار.

وأشار إلى أن المطلوب عقد اجتماع خلال أسبوع للأمناء العامين للاتفاق على آليات مواصلة مسيرة بناء الشراكة الوطنية.

وقال الرجوب إن هذه الشراكة ترتكز على مشروع الدولة ومشروع المقاومة الشعبية لمواجهة “صفقة القرن” والضم والتطبيع والاحتلال.

وشدد على أن بناء الوحدة الوطنية هدف استراتيجي للاتفاق، والعملية الديمقراطية هي الوسيلة الوحيدة لبناء النظام السياسي.

وكان الرجوب زار الدوحة عقب الاجتماعات الثنائية بين حركته وحركة حماس في اسطنبول.

واجتمع مع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث بحث الطرفان سبل التعاون الثنائي والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأكد وزير الخارجية القطري خلال الاجتماع دعم بلاده لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وجدد موقف قطر الداعي إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.

ولكن مع تكرار اللقاءات والاتفاقات السابقة، يتساءل المواطن الفلسطيني أولاً هل سيكون الحال هذه المرة مختلفاً وإذا ما كانت الانتخابات ستعقد في وقتها.

يوسف رجب

محرر خليجي مهتم بشئون الشرق الأوسط مواليد عام 1984 في الكويت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى